تحذيرات إسرائيلية: مطار بن غوريون تحول لقاعدة عسكرية وليس مطارًا مدنيًا

كشفت القناة 12 العبرية، أن الاحتلال تلقى رسائل من الجانب الأمريكي تفيد بأن عشرات طائرات التزوّد بالوقود التابعة للجيش الأمريكي، المنتشرة في مطاري "بن غوريون" و"رامون"، يُتوقع أن تبقى داخل "إسرائيل" حتى نهاية عام 2027 على الأقل.

وبحسب ما أوردته القناة، فإن وجود هذه الطائرات ينعكس بشكل مباشر على عمل المطارات المدنية، حيث تشغل مساحات واسعة من ساحات الوقوف وتؤثر على القدرة التشغيلية في مطار بن غوريون، إضافةً إلى مطار رامون في الجنوب.

وكان رئيس سلطة الطيران المدني للاحتلال، شموئيل زكاي، وجه الأسبوع الماضي رسالة تحذيرية إلى وزيرة المواصلات، قال فيها إن "بن غوريون يُدار وكأنه قاعدة عسكرية وليس مطارًا مدنيًا"، في إشارة إلى حجم التأثير الذي تفرضه هذه الطائرات على حركة الطيران المدني.

وتشير التقديرات إلى أن قرار واشنطن إبقاء منظومة التزوّد بالوقود في المنطقة يحمل دلالات تتعلق باستمرار التوترات الإقليمية، خصوصًا في ظل المواجهة مع إيران، ويُنظر إليه كإشارة إلى نية أميركية بالبقاء العسكري طويل الأمد في المنطقة.