كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن وثيقة صادرة عن شعبة العمليات في الجيش الإسرائيلي قبل عام، حذّرت من الخطر المتزايد للطائرات المسيّرة الانتحارية الموجّهة بالألياف البصرية، مؤكدة أن المناطق الواقعة على بُعد 15 إلى 20 كيلومتراً من خطوط المواجهة لم تعد آمنة.
وبحسب الوثيقة، فقد أوصت شعبة العمليات بشكل عاجل بضرورة تعزيز الجهوزية العسكرية، وتطوير وسائل الحماية والتدريب للتعامل مع هذا النوع من المسيّرات، إلا أن الجيش لم يتخذ خطوات عملية جدية إلا مؤخراً.
وأشارت الإذاعة إلى أن التحرك جاء بعد سلسلة هجمات بهذه المسيّرات، أسفرت عن مقتل جنديين ومتعاقد عسكري، إضافة إلى إصابة نحو 40 آخرين.
وتُعد المسيّرات الموجّهة بالألياف البصرية من أكثر الوسائل صعوبة في الرصد والتشويش، ما يزيد من المخاوف داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بشأن فعاليتها في ساحات القتال الحالية.
