إعلام عبري: الاحتلال يدرس توسيع التوغل البري في جنوب لبنان

كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم الأحد، عن أن جيش الاحتلال يدرس حاليًا توسيع نطاق مناوراته البرية إلى ما بعد "الخط الأصفر" بعمق يصل 10 كيلومترات داخل المناطق الحدودية، في محاولة لإبعاد التهديدات المتزايدة عن المستوطنات الشمالية.

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت، أن الحكومة الإسرائيلية تواجه صعوبة في توفير حلول اقتصادية وتعليمية واجتماعية لسكان الشمال، بالتزامن مع عجز المؤسسة العسكرية عن توفير مستوى الأمن، الذي تعهدت به للسكان بعد أشهر من التصعيد المستمر مع حزب الله.

وأوضحت أن عطلة نهاية الأسبوع شهدت استمرار إطلاق الطائرات المسيّرة، والمسيّرات المفخخة، إضافة إلى الصواريخ باتجاه المستوطنات والمجتمعات الحدودية الشمالية، في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال التزام الغموض وعدم الكشف عن حجم هجمات حزب الله أو تأثيراتها الميدانية.

وأشارت إلى أن جيش الاحتلال يؤكد أن جميع قادة حزب الله ومهندسيه يخضعون لرقابة استخبارية ومتابعة مستمرة، مشددًا على أنهم لا يتمتعون بأي حصانة حال اتخاذ قرار بتنفيذ عمليات استهداف ضدهم.

وتشهد الحدود اللبنانية تصعيدًا عسكريًا، منذ الثاني من مارس الماضي، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 17 أبريل الماضي، الذي جرى تمديده أكثر من مرة، فيما يواصل جيش الاحتلال تنفيذ هجمات يقول إنها تستهدف عناصر ومنصات إطلاق صواريخ تابعة لحزب الله، بينما يواصل الحزب إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه القوات الإسرائيلية وبلدات حدودية في شمال إسرائيل.