قال الصحفي الإسرائيلي عميحاي شتاين إن كشف تركيا لأول مرة عن صاروخ باليستي عابر للقارات بمدى يصل إلى 6 آلاف كيلومتر يُعد “أمرًا مذهلًا وخطوة كبيرة إلى الأمام” في إطار تطوير القدرات العسكرية التركية.
وأضاف شتاين أن هذه الخطوة تعكس استخلاص أنقرة للدروس من المواجهة الأخيرة بين إسرائيل وإيران، موضحًا أن “الأتراك يرون أن قدرة إيران على تهديد إسرائيل اعتمدت بشكل أساسي على الصواريخ الباليستية، ولذلك تعمل تركيا على تطوير هذا المجال بوتيرة متسارعة”.
وأشار إلى أن الرئيس التركي اردوغان يعتبر تطوير الصناعات الصاروخية جزءًا أساسيًا من مشروع تحويل تركيا إلى قوة عظمى إقليميًا ودوليًا، مضيفًا أن أنقرة ترفع معدلات الإنتاج العسكري بشكل ملحوظ، خاصة في قطاع الصواريخ بعيدة المدى.
وأكد شتاين أن “صناعة الصواريخ التركية متقدمة جدًا بلا شك”، معتبرًا أن الكشف عن هذا الصاروخ يحمل رسائل استراتيجية تتجاوز حدود المنطقة، في ظل سباق التسلح المتصاعد في الشرق الأوسط بعد الحرب الأخيرة مع إيران.
ويأتي الحديث عن التطور الصاروخي التركي وسط تصاعد الاهتمام الإقليمي بالقدرات الباليستية، بعد أن أظهرت المواجهة الإيرانية الإسرائيلية الأخيرة الدور الحاسم للصواريخ بعيدة المدى والطائرات المسيّرة في تغيير موازين الردع والهجوم في المنطقة.
