الاتحاد الأوروبي يتهرب من مطالبة "إسرائيل" بضمان سلامة أسطول الصمود

تهرّب الاتحاد الأوروبي من مطالبة "إسرائيل"، بضمان سلامة "أسطول الصمود العالمي" ك، الذي أبحر من سواحل إيطاليا الأحد لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ نحو عقدين.

جاء ذلك وفق متحدثة المفوضية الأوروبية إيفا هرنسيروفا، في مؤتمر صحفي بالعاصمة البلجيكية بروكسل، رداً على سؤال لمراسلة الأناضول.

وكان السؤال بشأن ما إذا كان الاتحاد سيوجه نداء إلى "إسرائيل"، بخصوص "أسطول الصمود العالمي"، للحيلولة دون تعرضه لمصير الأسطول السابق العام الماضي الذي ارتكبت تل أبيب انتهاكات بحق نشطائه واعتقلتهم في المياه الدولية.

وقالت هرنسيروفا "إن الاتحاد الأوروبي على اتصال منتظم مع الدول الأعضاء في الاتحاد وإسرائيل بشأن الوضع الإنساني في قطاع غزة".

وأضافت "نكرر باستمرار دعوتنا إلى الوصول غير المقيد إلى غزة حتى نتمكن من تقديم مساعداتنا الإنسانية".

وتابعت "بينما نحترم الالتزام الإنساني لجميع أفراد الأسطول، أود أن أؤكد أننا لا نشجع مثل هذه الأساليب (إرسال أسطول إنساني رفقة متطوعين) في تقديم المساعدات، لأنها تعرض سلامة المشاركين للخطر".

وأشارت هرنسيروفا إلى أنه وفقا للمبادئ العامة، هناك حق في القيام بمثل هذا النشاط داخل الاتحاد الأوروبي، وذكرت أيضا أنه يجب مراعاة قواعد القانون المتعلقة بحرية التجمع والملاحة في المياه الدولية.

وبحر أسطول الصمود مطلع الأسبوع الجاري من سواحل إيطاليا نحو غزة، لكسر حصارها، وهي مجموعة سفن تتبع لمبادرة أسطول الحرية، الذي سبق وأن تعرض للهجوم الاسرائيلي في رحلات كسر الحصار عن القطاع.