صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الإثنين، أن إسرائيل لم تنتهِ بعد من مهمتها في مواجهة التهديد النووي الإيراني، معتبراً أن النشاط العسكري والسياسي الذي تقوده حكومته حال دون وقوع كارثة كبرى.
وجاءت تصريحات نتنياهو خلال مراسم افتتاح فعاليات "يوم الذكرى" لقتلى الجيش في القدس، حيث شن هجوماً كلامياً حاداً على طهران، مشبهاً مفاعلاتها النووية بمعسكرات الإبادة النازية.
وزعم نتنياهو أن التحرك الإسرائيلي ضد مواقع مثل "نطنز" و"فوردو" أحبط خططاً إيرانية لإبادة إسرائيل بالقنابل الذرية.
وفي سياق الحرب المستمرة منذ السابع من أكتوبر، ادعى نتنياهو أن الجيش وأجهزة الأمن يواصلون توجيه ضربات قوية في مختلف الساحات، مشيراً إلى أن السيطرة الجوية الإسرائيلية في المنطقة تثبت التفوق على ما وصفه بـ "المحور الإيراني".
وأكد نتنياهو على عمق التحالف مع واشنطن في هذه المواجهة، قائلاً إن إسرائيل والولايات المتحدة تقفان معاً في خندق واحد لحماية "الحضارة الغربية" من ما وصفه بـ "التطرف البربري".
وشدد على أن العمليات العسكرية ستستمر حتى تحقيق كامل الأهداف، في إشارة إلى استمرار التصعيد الإقليمي والحصار البحري المفروض على إيران في إطار عملية "زئير الأسد" الجارية.
