أعلن جهاز الإسعاف الإسرائيلي أن ضربة صاروخية إيرانية على عراد في النقب أسفرت عن إصابة العشرات السبت، فيما أفادت وسائل إعلام عبرية بسقوط قتلى وأكثر من 100 جريح جراء الضربة، في حين أعلن جهاز الإطفاء تعرّض المدينة لإصابة مباشرة ألحقت ضررا كبيرا بعدد من المباني.
وأتت الضربة بعيد هجوم صاروخي آخر استهدف مدينة ديمونا الواقعة على مسافة نحو 25 كيلومتر من عراد، وحيث أصيب أكثر من 30 شخصا بجروح كذلك. وتضم ديمونا منشأة نووية.
وتوعّد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بمواصلة استهداف “أعداء” إسرائيل بعد “ليلة صعبة للغاية” جراء الضربتين اللتين تعدان من الأكبر التي تنفذها إيران ردا على الهجوم الإسرائيلي الأميركي الذي بدأ قبل ثلاثة أسابيع.
وبثت وسائل إعلام محلية لقطات لمبانٍ متضررة في المدينة الواقعة على مسافة 25 كيلومترا شمال شرق ديمونا.
وأورد جهاز الاطفاء في جنوب إسرائيل “أصيبت ثلاثة مباني بشكل مباشر وتمّ رصد أضرار هيكلية بالغة. اندلع حريق في أحد الطوابق… أبلِغ عن إصابات”.
وأكد الجهاز في بيان أنه “في كلّ من ديمونا وعراد أُطلقت صواريخ اعتراضية لم تنجح في إصابة التهديدات، ما أسفر عن إصابتين مباشرتين بصواريخ بالستية تحمل رؤوسا حربية تزن مئات الكيلوغرامات”.
وبينما كانت الشرطة تحدثت بداية عن سقوط شظايا، أكد جهاز الاطفاء أن الإصابة بالصاروخ كانت “مباشرة”.
وتحدث المدير العام لخدمة الاسعاف عن “حدث على نطاق هائل، ثمة أشخاص انقطعوا عن أي تواصل ولم نصل إليهم بعد، وهذا أمر يثير قلقنا”.
بدوره قال جهاز الإطفاء “في كلّ من ديمونا وعراد أُطلقت صواريخ اعتراضية لم تنجح في إصابة التهديدات، ما أسفر عن إصابتين مباشرتين بصواريخ بالستية تحمل رؤوسا حربية تزن مئات الكيلوغرامات”.
وقال نتنياهو في بيان “هذه ليلة صعبة للغاية في المعركة من أجل مستقبلنا… نحن مصمّمون على مواصلة ضرب أعدائنا على كل الجبهات”.
ووصفت “القناة 12” الخاصة الوضع بموقع سقوط الصاروخ بأنه “صعب جدا”، مشيرة إلى “مقتل 6 أشخاص وإصابة 100 آخرين على الأقل بجروح متفاوتة”.
وكانت خدمة الاسعاف أكدت إصابة أكثر من 30 شخصا في الضربة على ديمونا.
وأظهرت لقطات من المكان لـ”ا ف ب تي في” حفرة ضخمة في الأرض يحيط بها ركام وأنقاض وقطع من الحديد الملتوي. وتضررت واجهات المباني المحيطة بموقع الارتطام بشكل بالغ، بينما كان مسعفون يعملون على البحث في المكان.
وفي طهران، أورد التلفزيون الإيراني أن هذه الضربة أتت “ردا” على تعرّض منشأة نطنز النووية في وسط الجمهورية الإسلامية لضربة في وقت سابق السبت، في إطار الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط/فبراير.
