نصبوا بؤرة جديدة.. المستوطنون يغلقون طرقاً ويقطعون المياه عن مواطنين في الضفة

هاجم المستوطنون، يوم الأربعاء، تجمعات للمواطنين في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، ونصبوا بؤرة إستيطانية جديدة، في تصعيد متواصل لاعتداءاتهم.

وصباح اليوم، هاجم مستوطنون، تجمع "حلق الرمان" البدوي غرب مدينة أريحا.

وقال المشرف العام لمنظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو حسن مليحات، إن المستوطنين حاولوا اقتحام أحد المنازل داخل التجمع، ما أدى إلى ترويع الأطفال والنساء.

وأكدت منظمة البيدر الحقوقية، أن هذه الاعتداءات المتكررة على التجمعات البدوية تشكل تهديدًا مباشراً لحياة السكان وأمنهم، وتزيد من معاناتهم اليومية في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها المنطقة.

وفي بيت لحم، اقتحمت مجموعة من المستوطنين أراضي قرية جورة الشمعة وقامت بنصب عدد من الكرفانات في المنطقة.

وتأتي هذه الخطوة لوضع حجر الأساس لبؤر استيطانية جديدة ومصادرة مساحات واسعة من أراضي المواطنين الزراعية.

وفي جنوب نابلس، شهدت قرية دوما اعتداء واسعا من قبل المستوطنين الذين نفذوا جولات استفزازية بين منازل المواطنين لبث حالة من الرعب.

وأفاد رئيس مجلس قروي دوما سليمان دوابشة "، بأن المستوطنين جرفوا الطريق الواصل بين القرية وخربة المراجم وأغلقوه بالكامل بالسواتر الترابية.

كما تسبب التجريف بتخريب خط المياه الرئيسي الواصل للقرية مما أدى إلى انقطاع إمدادات المياه عن السكان.

ونفذ المستوطنون خلال شهر آذار الماضي 497 اعتداء تركزت بشكل أساسي في محافظة نابلس بواقع 113 اعتداء تليها محافظة الخليل بـ 110 اعتداءات ثم محافظتا رام الله والبيرة بـ 90 اعتداء مما يعكس نهجا تصعيديا يستهدف الوجود الفلسطيني في مختلف المحافظات