أدى المنخفض الجوي الذي ضرب قطاع غزة طوال ساعات الليل وفجر يوم الخميس، إلى تفاقم معاناة آلاف العائلات النازحة في مختلف مناطق قطاع غزة، لعدم انقطاع هطول الأمطار طوال ساعات الليل.
وأصيب صباح اليوم مواطنان بسقوط جدار على خيام في شارع الوحدة بمدينة غزة.
ويواصل المنخفض تأثيره على المنطقة، حيث توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن يستمر اليوم الخميس، ويطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، ويكون الجو غائماً بوجه عام وباردا إلى شديد البرودة وتسقط زخات من الأمطار على معظم المناطق تكون غزيرة ومصحوبة بعواصف رعدية وتساقط البرد أحيانا.
وأكدت أن الرياح تكون جنوبية غربية الى شمالية غربية معتدلة ونشطة السرعة مع هبات قوية أحياناً تصل سرعتها إلى 60 كم/ساعة والبحر مائجا.
وتسببت الأمطار الغزيرة والرياح القوية في غرق مئات الخيام وتدمير أخرى.
وأفاد شهود عيان، بأن المياه تسربت إلى داخل مراكز الإيواء المؤقتة والخيام القماشية والبلاستيكية التي تفتقر لأدنى مقومات الحماية من العوامل الجوية، مما أجبر النازحين على قضاء ليلتهم في محاولات لنزح المياه وحماية أمتعتهم القليلة وما تبقى من أغطية وملابس من التلف.
وتواجه العائلات النازحة في القطاع، لا سيما الأطفال وكبار السن، ظروفاً صحية وبيئية قاسية نتيجة البرد القارس وتراكم الوحل والمياه الراكدة في محيط تجمعات الخيام، وسط ندرة حادة في وسائل التدفئة والملابس الشتوية والشوادر البلاستيكية التي تحول دون تسرب مياه الأمطار.
وحذر الدفاع المدني من مخاطر المنخفض على النازحين، وأطلق مناشدات بضرورة توفير مستلزمات الإيواء العاجلة والخيام المقاومة للماء والرياح للحد من تداعيات المنخفضات التي زادت من تعقيدات الوضع الإنساني الكارثي في القطاع.
