أكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن الوضع الذي يواجهه الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية “غير مقبول أبداً”، مشدداً على ضرورة احترام القانون الدولي وحماية المدنيين، في ظل تصاعد التوترات الميدانية خلال الأشهر الأخيرة.
وجاءت تصريحات سانشيز في وقت تشهد فيه الضفة الغربية عمليات عسكرية متكررة، وتوسعاً في النشاط الاستيطاني، وارتفاعاً في أعداد الضحايا والمعتقلين، ما أثار انتقادات أوروبية متزايدة.
وتُعد إسبانيا من أكثر الدول الأوروبية انتقاداً للسياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، إذ سبق لحكومة مدريد أن دعمت بشكل واضح حل الدولتين، ودعت إلى وقف الإجراءات الأحادية التي تقوض فرص السلام. كما اعترفت إسبانيا رسميًا بدولة فلسطين في خطوة وصفتها بأنها “التزام تاريخي بدعم العدالة والسلام”.
ويرى مراقبون أن الموقف الإسباني يعكس اتجاهاً أوروبياً متنامياً للضغط من أجل وقف التصعيد وفتح أفق سياسي جديد، خاصة في ظل استمرار الحرب في غزة وتداعياتها على الضفة الغربية.
وتأتي هذه التصريحات ضمن سياق أوسع من المواقف الدولية التي تطالب بوقف العنف وضمان حقوق الفلسطينيين، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية في حال استمرار الوضع الراهن.
