توعّد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بالرد بقوة على أي هجوم إيراني، مؤكداً أن «كل من دعا إلى تدمير إسرائيل دفع ثمناً باهظاً».
وقال نتنياهو إن حكومته واجهت ما وصفه بـ «محور الشر»، وألحقت به أضراراً كبيرة، مشدداً على أن الاحتلال دافع عن إسرائيل في مواجهة إيران و*«أذرعها الإرهابية»*، على حد تعبيره، في إشارة إلى تصاعد التوتر الإقليمي واستمرار التهديدات المتبادلة.
تأتي تصريحات نتنياهو في ظل تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران، على خلفية تبادل الاتهامات بالمسؤولية عن هجمات مباشرة وغير مباشرة، شملت ضربات جوية، وعمليات سيبرانية، واستهداف مصالح وحلفاء في عدة ساحات إقليمية.
وخلال الأشهر الأخيرة، شهدت المنطقة حالة من الاحتقان الأمني، مع تحذيرات متبادلة من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع، خاصة بعد تطورات عسكرية متسارعة وارتفاع حدة الخطاب السياسي من الطرفين.
ويرى مراقبون أن تصريحات نتنياهو تندرج ضمن سياسة الردع والرسائل السياسية، سواء للداخل الإسرائيلي أو للأطراف الإقليمية والدولية، في وقت تتكثف فيه التحركات الدبلوماسية والمساعي الدولية لمنع توسع دائرة الصراع.
