عبرت أكثرية إسرائيلية عن تأييدها لانضمام إسرائيل لهجوم أميركي ضد إيران، وفي الوقت نفسه عن أضرار مباشرة تلحق بهم جراء حرب مع إيران.
وقال 44% إن على إسرائيل إنهم يؤيدون انضمام إسرائيل لهجوم أميركي ضد إيران في حال هاجمت إيران إسرائيل أو استعدت لمهاجمة إسرائيل، فيما اعتبر 26% أن إسرائيل يجب أن تشارك في هجوم أميركي ضد إيران في جميع الأحوال، ويعتقد 19% أن على إسرائيل ألا تشارك في هجوم أميركي كهذا، حسب استطلاع نشرته صحيفة "معاريف" اليوم، الجمعة.
ويتخوف 46% من الإسرائيليين أن يتضرروا بشكل مباشر من حرب جديدة مع إيران، فيما قال 46% إنهم لا يتخوفون من ذلك.
وعلى إثر توجه المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهاراف ميارا، إلى المحكمة العليا ومطالبتها بإلزام رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بإقالة وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، قال 44% إنه من الصواب أن يتدخل جهاز القضاء في تعيين وزراء، بينما عارض ذلك 27% وأجاب 29% أنه "لا أعلم".
وفي حال جرت انتخابات للكنيست الآن، سيحصل حزب الليكود على 26 مقعدا، حزب برئاسة نفتالي بينيت 22، حزب برئاسة غادي آيزنكوت 11، "عوتسما يهوديت" 10، خوب "الديمقراطيين" 10، "ييش عتيد" 9، "يسرائيل بيتينو" 9، شاس 8، "يهدوت هتوراة" 7، الجبهة – العربية للتغيير 5، القائمة الموحدة 4.
وفي حال أعلن حزب "كاحول لافان" برئاسة بيني غانتس وحزب عناصر الاحتياط أنهما لن يخوضا الانتخابات، فيما اتحد حزبا "عوتسما يهوديت" برئاسة بن غفير والصهيونية الدينية برئاسة بتسلئيل سموتريتش بقائمة واحدة فإن توزيعة المقاعد في الكنيست ستتغير كالتالي:
الليكود 25، حزب بينيت 23، حزب آيزنكوت 13، "عوتسما يهوديت" والصهيونية الدينية 12، حزب "الديمقراطيين" 10، "ييش عتيد" 7، "يسرائيل بيتينو" 7، شاس 8، "يهدوت هتوراة" 7، الجبهة – العربية للتغيير 5، القائمة الموحدة 4.
ويستدل من النتائج في كلتا الحالتين أن أحزاب الائتلاف الحالي ستكون ممثلة في الكنيست بـ51 مقعدا، والأحزاب الصهيونية في المعارضة مع حزبي بينيت وآيزنكوت بـ60 مقعدا، والأحزاب العربية بـ9 مقاعد.
