صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ فجر يوم الاثنين، من وتيرة عملياتها العسكرية في مختلف محافظات الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة، حيث نفذت حملة اعتقالات واسعة تخللتها مواجهات واقتحامات للمنازل.
وأسفرت الاقتحامات عن اعتقال عشرات المواطنين بينهم أسرى محررون وفتية.
وفي محافظة طولكرم، شنت قوات الاحتلال عملية عسكرية استهدفت بلدتي علار وصيدا شمالاً، حيث داهمت عشرات المنازل ونكلت بسكانها، واعتقلت ما يزيد عن ثمانية مواطنين بعد عمليات استجواب ميدانية.
وأفاد شهود عيان بأن آليات الاحتلال جابت شوارع البلدتين وسط إطلاق نار كثيف، فيما شرعت جرافات عسكرية بتدمير أجزاء من البنية التحتية في المنطقة.
أما في وسط الضفة، فقد اقتحمت قوة عسكرية كبيرة بلدة كوبر شمال رام الله، وشنت عمليات تفتيش واسعة طالت منازل المواطنين، وانتهت باعتقال الشاب إبراهيم خالد أبو عيوش والفتى أمير البرغوثي.
وتزامن ذلك مع اقتحام مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، حيث اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال التي أطلقت قنابل الغاز والصوت بكثافة، قبل أن تعتقل الأسير المحرر صامد عفانة من منزله.
وفي جنوب الضفة الغربية، تركزت الاقتحامات في محافظة الخليل، حيث داهمت قوات الاحتلال بلدة حلحول شمالاً واعتقلت الشابين عصام هاني أبو ريان وخليفة القشقيش عقب مداهمة منازل ذويهم والعبث بمحتوياتها.
كما طالت الاعتقالات الفتى يوسف زهدي عوض من بلدة بيت أمر، وسط انتشار مكثف للقناصين على أسطح المنازل المحيطة بمركز البلدة.
وتأتي هذه الحملة الممنهجة في ظل تصاعد وتيرة المداهمات اليومية التي تهدف إلى تضييق الخناق على المواطنين الفلسطينيين.
