شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر يوم الجمعة، حملة اقتحامات واسعة استهدفت عدة محافظات في الضفة الغربية والقدس المحتلة، أسفرت عن اعتقال عدد من المواطنين وتفتيش عشرات المنازل.
ففي محافظة القدس، اقتحمت قوات خاصة مخيم شعفاط وبلدة العيسوية، ونفذت عمليات اعتقال طالت ما لا يقل عن 5 شبان بعد مداهمة منازلهم والعبث بمحتوياتها.
كما شهدت بلدة سلوان انتشاراً مكثفاً لقوات الاحتلال التي نصبت حاجزاً طياراً ودققت في هويات المارة.
وفي محافظة الخليل شهدت المدينة وبلدة دورا اقتحاماً بآليات عسكرية، حيث داهمت قوات الاحتلال منطقة "سنجر" واعتقلت مواطنين أربعة على الأقل.
وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، واعتقلت الشقيقين محمد وإبراهيم يقين الجمل، عقب مداهمة منزلهما وتفتيشه.
وأضافت أن الاحتلال اعتقل، كذلك، لؤي يوسف العمايرة، وحسين الدراويش خلال اقتحامه بلدة دورا، جنوب غرب الخليل.
وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة الشرقية وبلدة بيتا جنوباً.
وأفاد شهود عيان باندلاع مواجهات واستهداف آليات الاحتلال بعبوات محلية الصنع في بلدة برقة،
ونفذ جيش الاحتلال عمليات تمشيط واسعة في محيط جبل صبيح.
وفي محافظة رام الله اقتحمت قوات الاحتلال قرية المغير وشمال مدينة رام الله، حيث تم توقيف عدد من الشبان ميدانياً والتحقيق معهم قبل إطلاق سراح بعضهم واعتقال آخرين نُقلوا إلى جهات مجهولة.
وفي سلفيت، اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم، خمسة مواطنين من بلدة قراوة بني حسان، غرب المدينة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة واعتقلت كلا من: أُبي ربحي مرعي، وعمار ياسر ريان، وأحمد أنور ريان، وعمر طلال عاصي، وفؤاد أحمد عاصي، عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها.
وتأتي هذه الحملة في سياق تصعيد مستمر، حيث تشير هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير إلى أن الاحتلال كثّف من ملاحقة الشبان في أيام الجمعة لتفادي وصولهم للمسجد الأقصى أو المشاركة في المسيرات الأسبوعية المناهضة للاستيطان.
