"إسرائيل" تحرض على دير البلح والنصيرات: "القسام حولهما لمركز ثقل"

يواصل الإعلام العبري تحريضه على سكان قطاع غزة، بإدعاءات مارسها خلال حرب الإبادة التي استمرت عامين، حيث نقلت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية نقلاً عن مصادر أمنية إسرائيلية، أن كتيبتا دير البلح والنصيرات أصبحتا مركز الثقل لدى حركة حماس في قطاع غزة خلال الأشهر الأخيرة.

وقالت يديعوت: كتيبتا دير البلح والنصيرات اللتان كانتا تعتبران الأضعف في حماس أصبحتا مركز الثقل لحماس، وهما الوحيدتان اللتان لم تشن عليهما قوات الاحتلال أي مناورات مباشرة واقتصرت عملياتها في أغلب الأحيان على أطرافهما طوال فترة الحرب نظرا لأن حماس أخفت فيهما بعض المختطفين.

ووفق يديعوت فيقدر الجيش أن حماس نقلت جزءا كبيرا من أسلحتها إلى النصيرات ودير البلح بالإضافة إلى مخابئ أسلحة تحت الأرض لم تعثر عليها القوات في مدن أخرى بقطاع غزة.

ونقلت يديعوت: يرتبط الجزء الجنوبي من دير البلح بمعقل آخر لحماس وهي منطقة المواصي التي تُعتبر معقل حماس وهي منطقة واسعة أخرى لم تدخل فيها قوات الاحتلال، في الحرب باستثناء غارات جوية مركز مثل اغتيال محمد الضيف.

وحسب الصحيفة، فإن الافتراض السائد أن حماس نقلت ورش إنتاج الأسلحة إلى هاتين الكتيبتين في النصيرات ودير البلح وهما منطقتين لم تتضرر فيها المباني إلا قليلا مقارنة بمدن أخرى في القطاع ما يسهل على حماس إخفاء مخارط إنتاج الصواريخ والقذائف المضادة للدبابات في أحيائهما المكتظة بالسكان والتي استأنفت عمليات تصنيعها على نطاق واسع منذ شهر.

ووفقاً للصحيفة: فيضاف إلى ذلك شكوك الجيش الإسرائيلي القوية بشأن عمليات التهريب إلى قطاع غزة من سيناء والنقب باستخدام طائرات مسيرة وكذلك عبر مئات الشاحنات التي تدخل القطاع من خلال المواد ذات الاستخدام المزدوج والتي ستزداد في المرحلة الثانية مع بدء إدخال مواد الإعمار.

وأشارت الصحيفة إلى أن حماس لم تُهزم وهو ما أكده رئيس الأركان، وبالوتيرة الحالية تسعى حماس إلى استعادة القدرات التي تضررت في الحرب وبالتالي محو الإنجازات التي حققها الجيش الإسرائيلي خلال المناورة البرية الطويلة.