انطلق من ميناء برشلونة في إسبانيا أسطول الصمود العالمي، أكبر تحرك مدني بحري يهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وفتح ممر إنساني آمن لإيصال المساعدات. ويشارك في الأسطول مئات النشطاء من 44 دولة على متن أكثر من 50 سفينة وقارب، بينهم سياسيون وبرلمانيون وحقوقيون وفنانون
وشخصيات عامة بارزة، من أبرزهم الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ، النائبة الأوروبية ريما حسن، الناشطة الأمريكية الفلسطينية هويدا عرّاف، إضافة إلى الممثلة الأمريكية سوزان ساراندون، والممثل الأيرلندي ليام كانينغهام، وماندلا مانديلا حفيد الزعيم الراحل نيلسون مانديلا.
ويضم الأسطول سفنًا من جنسيات مختلفة بينها سفينتان مغربيتان إلى جانب وفود من أوروبا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا وآسيا. ورغم أن عدد المتقدمين للمشاركة تجاوز نصف مليون شخص، إلا أن العدد الفعلي على متن السفن يقتصر على مئات النشطاء نظرًا للقدرة الاستيعابية.
الرحلة بدأت من برشلونة في 31 أغسطس 2025 على أن تنطلق المرحلة الثانية من تونس في الرابع من سبتمبر، حيث ستلتقي السفن في عرض المتوسط قبل التوجه مباشرة إلى سواحل غزة.
ويؤكد المنظمون أن الأسطول تحرك شعبي مستقل لا يتبع أي حكومة أو حزب سياسي، ويرمي إلى كسر الحصار البحري
المفروض على غزة منذ أكثر من 18 عامًا وفتح ممر إنساني لإيصال المساعدات والدعم الرمزي لسكان القطاع، إضافة إلى توجيه رسالة ضغط على الحكومات الغربية لوقف الحرب والإبادة الجماعية.