صحيفة كندية: مئات النشطاء يخططون للوصول إلى غزة للمساهمة بإعمارها

تعتزم المنظمات الكندية المشاركة فيما تخطط لأن يكون أكبر مهمة مدنية إلى غزة.

فعلى مدى العشرين عاماً الماضية، شاركت منظمات المجتمع المدني في قوافل بحرية لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، لكن المهمة المخطط لها في أبريل ستكون مختلفة.

أعلنت منظمة "غلوبال سومود كندا" و"كندييان بوت تو غزة"، بدعم من أكثر من 80 منظمة من منظمات المجتمع المدني في جميع أنحاء كندا، عن خططها لتنظيم "أكبر مهمة بحرية منسقة مع قوافل برية لدعم فلسطين حتى الآن"، وذلك وفقاً لصحيفة "لابريس كنيديان" وترجمته وكالة "صفا".

وأوضحت صفاء شبي من منظمة غلوبال سومود كندا،، أنه "سيشارك ما يقرب من 3000 مشارك دولي، بالإضافة إلى 100 قارب قادمة من 100 دولة" من أجل "كسر الحصار غير القانوني الذي فرضته "إسرائيل" لمدة 19 عامًا".

وقالت شبي إن هذا الأسطول يختلف أيضاً عن الأساطيل السابقة، لأنه يحمل "خطة إعادة إعمار من قبل الفلسطينيين" و"الأشخاص الذين سيشاركون فيه يلتزمون بالبقاء لعدة أشهر، لذا فهي ليست مجرد مهمة لبضعة أيام، بل يجب على المشاركين أن يتفرغوا تماماً للمساهمة في إعادة إعمار غزة، علاوة على ذلك، يتم ذلك بالتعاون مع بلدية غزة".

وتعتزم المنظمات المشاركة الإعلان في الأسابيع المقبلة عن هوية عمال الإغاثة الذين سيشاركون في هذه المهمة.

وقال إيهاب لطفيف، من منظمة "السفينة الكندية إلى غزة": "الوضع في غزة أسوأ من أي وقت مضى فخطط دونالد ترامب ومجلس السلام المشبوه لغزة أشد خطورة من أي وقت مضى.

وأضاف أن أهالي غزة، الذين نزح نحو 90% منهم حتى الآن، في أمسّ الحاجة إلى دعمنا،كما أن الخطط الموضوعة للشرق الأوسط ككل تدعونا، كمجتمع مدني، إلى التحرك والتحرك، لأن السياسيين لا يتحركون.

وقال: في أحسن الأحوال، يتردد بعضهم في مواقفهم، لكنهم لا يتخذون أي إجراء حاسم لوقف هذا الظلم الفادح وهذه الجرائم التي تُرتكب ضد سكان غزة وفلسطين عموماً".

وجاء في بيان صادر عن منظمة الصمود العالمي في كندا: "في الوقت الذي تتصور فيه بعض المقترحات، ولا سيما تلك المرتبطة بدونالد ترامب، مستقبل غزة من خلال منطق السيطرة أو إعادة الهيكلة المفروضة، فإن أسطول الحرية الداعم لفلسطين يطرح "إعادة بناء تستند إلى حقوق الفلسطينيين، وحقهم في تقرير المصير.

وأضاف: "إن هذا الأسطول ليست مجرد مهمة إنسانية. إنها رد سياسي على حرب تمتد من غزة إلى لبنان إلى إيران، وعلى مشاريع إمبريالية واستعمارية تسعى إلى تحديد مستقبل المنطقة دون شعبها".

وذكر أن المشاركين الذين سيشاركون في هذه المهمة، "من الواضح أنهم يغادرون وهم على دراية تامة بالظروف والسياق السياسي الحالي في المنطقة" بموافقة مستنيرة للغاية، وهم يتحملون هذه المخاطرة لأنه "طالما أن الحكومات لا تتحرك، يجب على الناس تنظيم أنفسهم".