"إسرائيل": استهدفنا ابو عبيدة الناطق العسكري باسم القسام

YvUkZ.jpeg

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز "الشاباك"، مساء السبت، أنهما نفّذا غارة جوية عبر سلاح الجو استهدفت قياديًا بارزًا في حركة حماس داخل مدينة غزة شمال القطاع، في عملية وُصفت بأنها "بقيادة قيادة المنطقة الجنوبية وتوجيه من شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)"، مع التشديد على استخدام "ذخيرة دقيقة وإجراءات لتقليل إصابة المدنيين".

وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت، فإن التقديرات تشير إلى أن الغارة استهدفت أبو عبيدة، المتحدث باسم الجناح العسكري لحركة حماس، الذي كان قد ظهر الليلة الماضية في خطاب هاجم فيه خطة الاحتلال لاجتياح ما وصفه بـ"عاصمة حماس". وأكدت الصحيفة أن هذه ليست المحاولة الأولى لاستهدافه، إذ سبق أن قدّرت الأجهزة الأمنية في أيار/مايو الماضي أنه كان برفقة محمد السنوار، أحد قادة القسام وشقيق يحيى السنوار، الذي اغتيل في غارة على خان يونس.

وفي تعليقها، قالت المراسلة العسكرية لإذاعة الجيش الإسرائيلي، عيناف خلبي، إن "هذا الاغتيال يُعتبر بالغ الأهمية (إذا ما كان قد نجح فعلًا!)، إذ إنّ أبا عبيدة تحوّل في السنوات الأخيرة، وقبل زمن طويل من اندلاع الحرب، إلى رمز في قطاع غزة ورمز فلسطيني عام".

وأضافت أن "أبو عبيدة أصبح أيقونة في غزة، حيث كان الجميع ينتظر كلماته في كل خطاب أو بيان رسمي، حتى إن الأطفال الغزيين كانوا يتنكرون بزيه، فيما انتشر قناعه الشهير عبر الشاشات في العالم العربي". وأوضحت أن "إصابته، إن تأكدت، ستكون ضربة معنوية كبيرة قبل أيام قليلة من العملية العسكرية المرتقبة لاحتلال مدينة غزة، ما قد يترك أثرًا مباشرًا على معنويات مقاتلي حماس".

وأشارت خلبي إلى أن أبو عبيدة نشر مساء أمس بيانًا جديدًا وجّه فيه تهديدًا مباشرًا للاحتلال بعدم المضي في اجتياح مدينة غزة، وربطه كذلك بملف الأسرى، مشددًا على أن أي تحرك ستكون له تداعيات خطيرة.

وختمت بالقول إن "أبا عبيدة كان من آخر القيادات البارزة الباقية من الصف العسكري الأول لحركة حماس منذ السابع من أكتوبر، ولم يتبقَ اليوم سوى اثنين تقريبًا: عزّ الدين الحداد قائد لواء مدينة غزة، ورائد سعد رئيس شعبة العمليات".