أصدرت كتائب القسام بياناً قالت فيه إن ما يقوم به “العملاء المستعربون” من ممارسات وصفتها بـ“الدنيئة” بحق أبناء الشعب الفلسطيني ومقاوميه، لا يعبّر إلا عن حالة تماهٍ كاملة مع الاحتلال وتنفيذاً مباشراً لأجنداته وتبادلاً للأدوار معه.
وأضاف البيان أن هؤلاء – وفق تعبيره – لا يُظهرون قوتهم إلا في مناطق خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي وتحت حماية آلياته، معتبراً أن الغدر بالمدنيين ومحاولة الاستقواء على المقاومين في ظل ما يعانونه من حصار وجوع، لا يمثّل شجاعة أو رجولة، بل هو – بحسب البيان – محاولة يائسة لإثبات الذات.
وتابع البيان بلهجة شديدة، محذّراً من أن مصير من وصفهم بـ“أدوات الاحتلال” سيكون قريباً، مؤكداً أنهم – على حد قوله – لن يجدوا حماية دائمة من الجيش الإسرائيلي، وأن “عدالة الشعب” ستطالهم عاجلاً أم آجلاً.
وفي ختام البيان، وجّهت القسام تحية إلى المقاتلين المحاصرين في رفح، مشيدةً بصمودهم ورفضهم الاستسلام، ومؤكدة أن قصتهم ستبقى حاضرة في الذاكرة الجمعية وستُروى للأجيال القادمة بوصفها نموذجاً في الثبات والتضحية.
