الأسير محمد الطوس يدخل عامه الـ39

دخل الأسير محمد الطوس (66 عاماً) من قرية الجبعة بمحافظة بيت لحم، عامه الـ39 على التوالي في سجون الاحتلال، وهو عميد الأسرى الفلسطينيين.

وأوضح نادي الأسير في بيان له، أن الطوس اعتقل في 6/10/1985 على خلفية مقاومته للاحتلال وانتمائه لحركة فتح، وأُصيب خلال اعتقاله بجراح بليغة، وحكم بالسجن مدى الحياة.

والطوس من أسرى ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو، وعددهم اليوم 22 معتقلاً، إلى جانبهم 11 معتقلاً من محرري "صفقة شاليط" المعاد اعتقالهم وكانوا معتقلين منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو، وجرى تحريرهم عام 2011 ثم أعيد اعتقالهم عام 2014، وأبرزهم المعتقل نائل البرغوثي.

وخلال سنوات اعتقاله، واجه الطوس عمليات تنكيل وانتقام على المستويات كافة، فعدا عن الإصابات الخطيرة التي تعرض لها خلال عملية اعتقاله برصاص قوات الاحتلال، والتحقيق الطويل والقاسي معه، هدم الاحتلال منزل عائلته 3 مرات، ورفض الإفراج عنه في كافة صفقات التبادل والإفراجات التي تمت على مدار سنوات اعتقاله.

وبعد عام على رفض الاحتلال الإفراج عنه، تفاقم الوضع الصحي لزوجته ودخلت في غيبوبة لمدة عام كامل، إلى أن توفيت عام 2015 دون أن يتمكن من وداعها.

يذكر أن للمعتقل الطوس 3 أبناء، هم: شادي وحينما اُعتقل كان يبلغ من العمر ثلاث سنوات، وفداء وكان عمرها سنة ونصف، وابنه الأصغر ثائر، ولد وهو مطارد ولم يتمكن من رؤيته إلا من خلال زيارات السجن، واليوم للمعتقل أحفاد تحرمهم سلطات الاحتلال من رؤيته، على اعتبار أنهم من الدرجة الثانية في العائلة.