رام الله الإخباري
شن وزير الجيش الاسرائيلي، بيني غانتس، قبل يوم من انتخابات الكنيست، هجوما حادا على المتطرف إيتمار بن غفير، بعد إدعاء الأخير أن عملية إطلاق النار بالخليل استهدفت منزله في مستوطنة كريات أربع.
وقال غانتس في حديث لراديو "واي نت/ يديعوت أحرونوت"، إن بن غفير لم يكن هدًف العملية في الخليل، ولم تطلق أي رصاصات تجاه منزله، متهًما إياه باستغلال الهجوم بشكل ساخر لأسباب سياسية، وأنه يتصرف بلا مسؤولية.
وحول طلب بن غفير حقيبة الأمن الداخلي في الحكومة المقبلة، قال غانتس: "هل تعتقد حًقا أفضل من غادي آيزنكوت؟، ليس لديه أي خبرة سوى السير بمسدسه، ويسحبه حينما يكون محاًطا بحراس الأمن، وهو مختبئ خلف شاحنة .. هذا بالمقارنة مع 40 سنة أو نحو ذلك من خدمة آيزنكوت، مقارنة بالخربة التي أحملها، مقارنة بما يجلبه ماتان كاهانا وآخرون".
وأضاف: "هل تريدون هنا حالة منقسمة ومتطرفة وغاضبة دائما، أم شيئا فخم ومميز يحرتم جميع المجتمع الإسرائيلي .. تماًما كما تطالبون القادة بالتصرف بمسؤولية - طالبوا أنفسكم كناخبين بالتصرف بمسؤولية وإعطاء السلطة لمن يستحقها".
وحول الوضع الأمني، قال غانتس: "زدنا من نشاطاتنا العدوانية وعززنا من انتشار قواتنا بالضفة ونعرف أن الأوضاع الأمنية صعبة ولكن نعرف كيف سنتعامل معها .. نحن لا نتعامل معها بهسترييا بل بمسؤولية كاملة".
القدس
