تفاصيل اجتماع حركة فتح والجبهة الديمقراطية في رام الله

أعلنت حركة فتح، اليوم السبت، عن عقد اجتماع مشترك بين وفدي حركة فتح والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في رام الله، مبينة أنه يأتي في إطار تعزيز وحدة منظمة التحرير الفلسطينية لمواجهة المخاطر التي تواجه القضية الفلسطينية وإنهاء الانقسام.

وأوضحت أن وفد حركة فتح، ضم كلا من نائب رئيس الحركة محمود العالول، وعزام الأحمد وحسين الشيخ ودلال سلامة أعضاء اللجنة المركزية للحركة، فيما كان وفد الجبهة الديمقراطية، مكوناً من نائب الأمين العام للجبهة قيس عبد الكريم "أبو ليلى" ورمزي رباح وحلمي الأعرج عن المكتب السياسي للجبهة.

وأشارت الى أنه جرى استعراض الأوضاع الفلسطينية الراهنة في ظل التحديات والمخاطر التي تواجه القضية الفلسطينية وأخطرها استمرار التوسع الاستيطاني الاستعماري، ومصادرة الأراضي الفلسطينية وهدم منازل الفلسطينيين ومحاولة تهجيرهم من بيوتهم خاصة في القدس عاصمة الدولة الفلسطينية وأعمال القتل المتواصلة في أنحاء المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية.

وبحسب البيان، فإن الجانبان أكدا على ضرورة تطوير المقاومة الشعبية في التصدي لهذه الأعمال والعمل على تطويرها وتعميمها وتوسيع المشاركة الوطنية فيها وتفعيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية وصولا للعصيان الوطني الشامل حتى إنهاء الاحتلال وتجسيد اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وأوضح أن الجانبان شددا على ضرورة تحمل المجتمع الدولي والأمم المتحدة بكل مؤسساتها على مسؤولياتهم وفق للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية .

ولفت الى أن الجانبان ناقشا التحضيرات التي بدأت من اجل إنعقاد المجلس المركزي وفق قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وتنسيق مواقفهم المشتركة لتعزيز وحدة منظمة التحرير باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني على طريق الحوار الوطني الشامل لإنهاء الإنقسام في الساحة الفلسطينية.

ووفقا للبيان، فإن الجانبان أدانا قرار وزير الحرب الإسرائيلي الأخير بمنع نشاط ستة مؤسسات من المجتمع المدني في فلسطين وتصنيفها كمنظمات ارهابية ودعى الجانبان المؤسسات الدولية لإستمرار تعاملها ودعمها لهذه المؤسسات.

واكد الجانبان على ضرورة وأهمية صيانة الحريات العامة وحرية الرأي والرأي الآخر في ظل سيادة القانون.

وحيا الجانبان الحركة الأسيرة البطلة في صمودها ومبادراتها الخلاقة التي تؤكد على حريتهم وحرية شعبهم واضنا المحتلة.