اميركا تحسم موقفها بشأن مرتفعات الجولان السورية المحتلة

الادارة الامريكية والجولان

نفت الإدارة الأمريكية بقيادة جو بايدن تغيير سياستها بشأن مرتفعات الجولان المحتل، مفندة بذلك تقارير تفيد بعكس ذلك.

جاء ذلك في تغريدة مقتضبة نشرتها الخارجية الأمريكية عبر تويتر، ردا على تقارير زعمت أن الولايات المتحدة قد تلغي قرار إدارة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان.

وقالت الوزارة: "لم تتغير سياسة الولايات المتحدة بشأن الجولان وكل التقارير التي تشير إلى عكس ذلك كاذبة".

113-112208-golan-biden-administration-controversy-2.jpeg
 

ومؤخرا، تداول إعلام إسرائيلي، بكثافة، ما نشره موقع أمريكي يفيد بأن إدارة بايدن بصدد التراجع عن قرار ترامب بشأن الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الهضبة الاستراتيجية.

وقالت صحيفة "جورزليوم بوست" الإسرائيلية، إن الأمر لم يستغرق سوى تقرير واحد في واشنطن فري بيكون (الموقع الأمريكي الذي نشر الخبر) حول النية المحتملة لإدارة بايدن إلغاء اعتراف الولايات المتحدة بمرتفعات الجولان، لكي تعلن وسائل الإعلام الإسرائيلية ذلك على أنه حقيقة واقعة".

ونقلت الصحيفة عن وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد قوله، الجمعة، إن مرتفعات الجولان تعد رصيدا استراتيجيا لإسرائيل.

وأضاف لبيد أن "الذين ينشرون شائعات حول إلغاء الولايات المتحدة اعترافها بمرتفعات الجولان يضرون بأمننا وسيادتنا ومستعدون لإلحاق ضرر حقيقي بدولة إسرائيل وعلاقاتها مع الولايات المتحدة، لمجرد إلحاق الضرر بالحكومة الجديدة".

ولا يعتبر الجدل حول موقف الإدارة الأمريكية الجديدة من قرار ترامب جديدا، حيث سبق أن أعاد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الضبابية للموضوع، بقوله، في فبراير/ شباط الماضي، إنه يؤيد، في ظل الظروف الحالية، سيطرة إسرائيل على مرتفعات الجولان.

 لكنه ألقى – في الآن نفسه- بظلال من الشك على شرعية قرار إدارة ترامب بالاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الهضبة الاستراتيجية.

وفي مارس/ آذار 2019، اعترف الرئيس الأمريكي حينها دونالد ترامب بسيادة إسرائيل على أراضي الجولان التي احتلتها إسرائيل في العام 1967 وضمتها في العام 1981.

ولا تزال إسرائيل وسوريا في حالة حرب، رغم إقامة منطقة حدودية منزوعة السلاح عبر اتفاق هدنة، وظلت هذه الحدود هادئة لفترة طويلة نسبيا حتى اندلاع الأزمة السورية في 2011.