تمكنت الاستخبارات السورية من استعادة مواطن سوري كان قد صدر بحقه حكم بالإعدام في العراق العام الماضي لأسباب سياسية، في خطوة وُصفت بأنها إنجاز أمني وإنساني في آن واحد.
ووصل المواطن السوري، اليوم، إلى مطار دمشق الدولي، حيث كان في استقباله أفراد عائلته وسط أجواء من الفرح والدموع، بعد شهور طويلة من القلق والترقب والخوف على مصيره.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن عملية الاستعادة جاءت بعد جهود مكثفة واتصالات دبلوماسية وأمنية مع الجهات المعنية، نجحت من خلالها الاستخبارات السورية في إنهاء ملف اعتقاله وإعادته إلى البلاد سالمًا.
وتُعد هذه الخطوة رسالة واضحة بأن “السوري ليس مجرد رقم”، بل مواطن له قيمته وكرامته، وأن الدولة تواصل العمل لحماية أبنائها والدفاع عن حقوقهم داخل البلاد وخارجها، مهما كانت التعقيدات السياسية والأمنية.
وعبّرت عائلة المواطن المستعاد عن شكرها وامتنانها لكل من ساهم في هذه الجهود، معتبرة أن ما جرى هو “عودة للحياة بعد حكم بالموت”، ومؤكدين أن لحظة وصوله إلى أرض الوطن كانت من أسعد لحظات عمرهم.

