العالول : الرئيس عباس يقود معركة سياسية في العالم بهدف الضغط على الاحتلال

العالول وعباس

حدث محمود العالول نائب رئيس حركة فتح، اليوم الثلاثاء، بشأن ما تم بحثه في اجتماع اللجنة المركزية، الذي عُقد أمس، ودور مصر في الحوار و المصالحة الفلسطينية . 

قال العالول في حديثٍ له لـ "إذاعة صوت فلسطين"، إن اللجنة قررت عقد اجتماعٍ دائم لبحث كافة القضايا المطروحة، مشيراً إلى تشكيل لجان بهدف المتابعة التفصيلية لها والتي بناءً عليها ستكون هذه الاجتماعات مفتوحة

بشكل متوالي، لتبحث الوضع الفلسطيني أو الداخلي الفتحاوي، بالإضافة إلى المسائل التي لها علاقة بإعادة البناء وربط الصفوف والاستمرار بالإمساك بزمام الأمور بشكل أساسي. 

وتابع: " اضافةً إلى متابعة التطورات، والتصدي لانتهاكات الاحتلال التي لا تتوقف، وما يرتكبه في كل أرجاء الوطن والاستيطان". 

 وأشار إلى أنه يتم بحث مسألة القدس بشكل أساسي وفقاً لحصار الشيخ جراح المستمر، وسلوان والمسجد الأقصى الذي يشهد حركة المستوطنين ودخولهم اليه وعمليات الاعتقال التي تتم ضد أبناء الشعب الفلسطيني. 

وأكد العالول أن هذه الأمور تقتضي المتابعة الحثيثة، اذ أن الظروف التي تعيشها فلسطين طارئة أكثر من أي وقت، حيث أن كم الضغوط التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني كبيرة جداً، وهذا يقتضي متابعة وعمل دؤوب. 

وذكر أن الرئيس محمود عباس يقود معركة سياسية في العالم؛ بهدف صناعة اصطفاف إلى جانب الحق الفلسطيني وضاغط على الاحتلال الإسرائيلي، فهناك حراك سياسي ضخم في العالم بشأن فلسطين، وفقاً لما جرى في القدس. 

أما بخصوص دور مصر في الحوار والمصالحة الفلسطينية، قال العالول إن هذه المسألة محسومة ستتم ولكن وفقاً للأولويات في هذا الملف كتثبيت وقف إطلاق النار من أجل إيقاف الجرائم، فهذا له أولوية. 

وأضاف: " ووضع أفق بشأن إعادة البناء والحوار الداخلي الفلسطيني؛ لأن التحديات بحاجة إلى وحدة وموقف ولغة مشتركة لدى الكل الفلسطيني في هذه المسألة، فلم يحدد أية مواعيد ولكن هذه أفكار مطروحة من أجل اللقاء بين القوى والفصائل". 

ونوه العالول خلال حديثه إلى الموقف المصري والأردني تجاه فلسطين، مؤكداً على أهمية هذه المسألة، لافتاً إلى أنه هناك مواقع هامة وثقل معنية بما يجري بالوضع العربي، والتواصل الفلسطيني معهم مسألة أساسية، كما أنه سواءً على المستوى العالمي أو العربي هناك حجيج من قِبل مسؤولين سياسيين؛ لمقابلة القيادة الفلسطينية وبحث الوضع الفلسطيني بشكل أساسي. 

وتابع: "في مصر يتابعون الملف الداخلي الفلسطيني منذ سنين ووفودهم لا تنقطع عن فلسطين"، مشيراً إلى زيارة وزير المخابرات المصري في الضفة الغربية وقطاع غزة ، مبينّاً أن القضايا الأساسية التي هي مدار بحث في مصر موضوع الحوار الفلسطيني، وإعادة البناء في قطاع غزة؛ لإنقاذ الناس المشردين في القطاع.