صحفي: قضية العامل الفلسطيني "ضيف الله" مازالت غامضة

160724365_5369809749760088_8221179237007445434_n.jpg

رام الله الإخباري

أعرب الصحفي حسن شعلان من الداخل المحتل، عن أن حالة من الغموض مازالت تلف قضية العثور على جثة العامل الفلسطيني اياد عدوان ضيف الله، والذي تم التعرف على جثه بالأمس في الداخل المحتل.

وقال شعلان في منشور له عبر الفيسبوك: "ضيف الله يعمل في منطقة اللد، وفقدت اثاره من عام 2019، واتصل لعائلته بأنه عائد الى البيت، وقبل ايام عثر على جثته قرب رحوفوت، فكيف ان شخص اختفت اثاره منذ عام 2019، ويوم امس يصدرون بيان انه عثر على جثته بجانب حديقة عامة قرب رحوفوت".

وتساءل شعلان: "أم انهم لا يريدون القول بان الحديث يدور عن شبهات حول جريمة قتل، وان هناك من القى الجثة في الحديقة للتخلص منها".

وأضاف: "حتى ان هناك سكان من البلدة اليهودية قالوا "المكان معروف، وربما هناك من القى بالجثة قرب الحديقة، فالمجرمون يفعلون ما يحلوا لهم".

وتابع شعلان: "لنفرض بان الجثة هناك منذ ان فقدت اثاره، فهل يُعقل بان السكان هناك لم يشاهدوها ولم يلاحظوا اي رائحة غريبة تنبثق من هناك؟".

وفقدت آثار العامل الفلسطيني اياد عدوان ضيف الله 47 عاما من سكان قرية بيت لقيا غرب مدينة رام الله، في عام 2019 الذي وعثر على جثته متحللة قرب الحديقة العامة بالأمس.

وأكمل الصحفي: "المرحوم تحدث مع عائلتة يوم 14/4/2019 واخبرهم بأنه سيعود الى البيت، ومنذ ذلك الحين اختفت اثاره، والشرطة لم تصدر اي بيان حول الموضوع في الوقت المناسب، وفقط بعد ضغوطات اصدرت بيان حول فقدانه".

وتابع: "المفقود يعمل في مجال الترميمات في احدى البلدات اليهودية القريبة من اللد، واخر محادثة له تحدث فيها مع عائلته اكد لهم بأنه يتواجد في مكان عمله وسيعود الى البيت، وبعد هذه المحادثة اختفت اثاره كليا ولم يعد له اي اثر.

واختتم شعلان منشوره: "الشاب متزوج ولديه اربع ابناء، وقد اعتاد على العمل في الداخل، وهذه هي المرة الأولى التي يختفي بها".

رام الله الاخباري