أكد القيادي المفصول من اللجنة المركزية لحركة فتح ناصر القدوة، تمسكه بانتمائه وعضويته في حركة فتح، مشيراً إلى أن الخلاف ليس شخصياً فيما يتعلق بالأزمة الأخيرة.
وقال القدوة: "يجب حل جميع المشاكل العالقة داخل حركة فتح ومن ثم التوجه للانتخابات وليس العكس، وأعتز بأني فتحاوي، والأزمة ليست شخصية ولكن أنا أريد المصلحة الفلسطينية وبالتالي مصلحة لحركة فتح".
وأضاف في مقابلة مع قناة "الشرق": "من حق الشعب الفلسطيني أن يرى التغيير عبر الانتخابات، وأنا متمسك بفتحاويتي وبعضويتي بحركة فتح وما اريده يحقق مصلحة وطنية وبالتالي مصلحة حركة فتح".
وأشار إلى وجود مزاج شعبي واسع يريد التعبير عن نفسه، معرباً عن أمله في أن يكون هناك قائمة موحدة لليسار الفلسطيني في الانتخابات.
وقال: "إسرائيل بوضوح وبشكل معلن تقول أنها تريد كل شيء الأرض وعدد محدود من الفلسطينيين، ومن الخطأ أن نقول أن الهدف هو إقامة الدولة لأن الدولة الفلسطينية قائمة ولكن تحت الاحتلال".
وأضاف "الإنجاز يجب أن يكون بحق تقرير المصير والاستقلال الوطني وأن تكون القدس هي العاصمة لكي نكون جزء من الشرعية الدولية".
