رام الله الإخباري
خرج فلسطينيو أراضي الـ48 المحتلة بفعاليات احتجاجية على تقاعس سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن ملاحقة العنف والجريمة في بلداتهم.
وقد بلغ عدد ضحايا الجريمة الجنائية في المجتمع العربي رقما قياسيا مقارنة مع سنوات مضت، حيث سجل منذ بداية العام الجاري نحو 110 ضحية.
وكانت اللجنة العليا لمتابعة قضايا الجماهير العربية في "إسرائيل" قد دعت إلى الخروج في احتجاجات جماهيرية لمطالبة سلطات الاحتلال بالتحرك بصورة فعالة للجم الجريمة في المجتمع العربي.
وانطلقت صباح اليوم مسيرة سيارات من بلدة كفر قرع وسط فلسطين المحتلة باتجاه مدينة القدس المحتلة، وسارت ببطء على شارع "6" الذي يعد أهم شرايين المواصلات في "إسرائيل" من شمالها إلى جنوبها.
وسينظم المشاركون وقفة احتجاجية أمام مقر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في القدس المحتلة.
ويطالب فلسطينيون الداخل المحتل سلطات الاحتلال بمحاربة الجريمة المنظمة وجمع الأسلحة المنتشرة بكثرة في المجتمع العربي.
وتشهد البلدات الفلسطينية في الداخل المحتل تصاعدا خطيرا في أعمال العنف وجرائم القتل، في الوقت الذي تتقاعس فيه الشرطة الإسرائيلية عن القيام بدورها في كبح جماح هذه الظاهرة التي باتت تقض مضاجع المواطنين، بل هناك اتهامات لها بدعم الجريمة.
وكانت لجنة المتابعة العربية قد قررت تجديد مظاهراتها واحتجاجاتها لمطالبة نتنياهو بإقرار خطة مكافحة الجريمة في المجتمع العربي، ورفضا لتفشي الجريمة.
وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية إن نتنياهو وعد الشهر الماضي بأن حكومته ستصادق في غضون أسبوعين على خطة لمكافحة الجريمة في المجتمع العربي مع ارتفاع منحى الجرائم وحالات القتل، إلا أنه لم يفعل ذلك.
وأشارت إلى أن نتنياهو وعد بذلك خلال مشاركته في جلسة خاصة للجنة الكنيست لمكافحة الجريمة في المجتمع العربي، وقد مر شهر ونصف دون أي جديد.
ولفتت إلى عدم وجود بوادر لاعتماد الخطة والمصادقة عليها، كما أنه لم يتم تخصيص أي ميزانية لها بقيمة 2.5 مليار شيكل لـ5 سنوات.
رام الله الإخباري
