رام الله الإخباري
قال المفوض السياسي العام والمتحدث الرسمي باسم المؤسسة الأمنية الفلسطينية اللواء عدنان ضميري، أن "أبناء المؤسسة لن يسمحوا لعصابات السلاح والفوضى والمخدرات من تنفيذ مخططاتها المشبوهة".
وأشار ضميري في تصريح له اليوم، إلى أن "إطلاق هؤلاء المشبوهين النار على مراكز الأمن ودورياته الراجلة والمحمولة في جنين والخليل ومخيم بلاطة، يأتي في وقت تقف فيه المؤسسة الأمنية إلى جانب الطواقم الصحية وشعبها للحد من انتشار جائحة كورونا، وفي ظل هجمة إسرائيلية على السلطة الفلسطينية ومناهجنا التعليمية، وتراجع قيادة حماس عن تفاهمات المصالحة، وتسارع التطبيع وتغول الاستيطان".
ولفت إلى أن "الهجمات تأتي بسبب تضرر مصالح القائمين عليها، عقب ملاحقة سلاحها المنفلت، واعتقال عدد كبير من مروجيه، ومحاصرة تجارة السلاح والمخدرات".
وأكد أن "ظاهرة انفلات السلاح الفوضوي التي أدت لقتل أبرياء في طريقها إلى النهاية عبر خطة قانونية أمنية يقودها القائد الأعلى لقوى الأمن الرئيس محمود عباس والحكومة والقيادة الأمنية".
وأضاف أن "إجراءات ملاحقة هذه الظاهرة أقلق العصابة التي تقف خلفها، حيث قامت بإشغال قوات الأمن والاعتداء على مقراتها الرسمية ومنتسبيها في الميدان لحرف البوصلة الوطنية للمؤسسة الأمنية عن مسارها في ملاحقتهم".
وشدد على أن "التعليمات واضحة لإنهاء كل أشكال الفوضى والفلتان وتهديد السلم الأهلي بكل حزم وعدل مهما كلف الثمن".
وأعلن المتحدث باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، عن أن الاجهزة الامنية وخلال عملية واسعة في مخيم بلاطة شرقي نابلس تمكنت من القبض على شخصين من "مثيري الشغب" احدهما المشتبه به الرئيسي بإلقاء زجاجه حارقة باتجاه قوات الامن أمس واصابة 4 منهم بحروق.
وكان أصيب أربعة من أفراد قوات الأمن امس بجروح مختلفة، جراء إلقاء زجاجة حارقة باتجاه قوة أمنية داخل مخيم بلاطة شرق نابلس.
رام الله الإخباري
