الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 05:04 م بتوقيت القدس المحتلة

ارتفاع نسبة الوفيات في صفوف الأطفال جراء فيروس كورونا

ارتفاع نسبة الوفيات في صفوف الأطفال جراء فيروس كورونا

رام الله الاخباري:

أظهرت إحصائية نشرها مركز أمريكي لمراقبة الأمراض، ارتفاعاً في نسب الوفيات لدى الأطفال جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد في واحدة من أكثر الدول تسجيلاً لضحايا الفيروس.

وبحسب الإحصائية، فإن الولايات المتحدة سجلت أكثر من 277 ألفاً من الإصابات بفيروس كورونا جراء الفيروس، فيما تم تسجيل 51 حالة وفاة، حيث بلغت نسبة الوفيات المؤكدة بالفيروس لدى الأطفال في سن الدراسة في الولايات المتحدة 0.018 بالمئة.

وبحسب الدراسة، فإن نسبة الوفيات من الإصابات المؤكدة تبعا للفئة العمرية 0.003 بالمئة للأعمار بين 0 و19 سنة، كما تم تسجيل فارق لافت بين الأشخاص فوق 11 عاما ومن هم دون هذه السن.

إلى أن 42 بالمئة من الأطفال المصابين من أصول أميركية لاتينية، و32 بالمئة من البيض، و17 بالمئة من السود.

وحسمت دراسة بريطانية حديثة، الجدل حول إمكانية تسبب فيروس كورونا المستجد في وفاة الأطفال، بالتأكيد على أنهم أقل عرضة للإصابة من البالغين وكبار السن.

وبحسب ما أورد موقع "العربية نت"، فإن الدراسة التي أجرتها جامعة "ليفربول" البريطانية، تؤكد أن حالات الوفاة في صفوف الأطفال جراء الفيروس التاجي نادرة للغاية.

وأوضحت أن نسبة الأطفال الذين توفوا في 138 مستشفى بريطاني، لم يشكلوا سوى أقل من 1% من مرضى كورونا، وأن أقل من 1% من هؤلاء الأطفال توفوا فقط نتيجة معاناتهم من امراض أخرى خطيرة.

ووفقا لأستاذ طب الأمراض الوبائية وصحة الطفل في جامعة "ليفربول"، مالكولم سيمبل، فإن الفيروس ذاته لا يسبب ضررا للأطفال على نطاق كبير.

وشدد على أن حالات الوفاة في صفوف الأطفال نادرة للغاية، داعيا الناس إلى الشعور بالارتياح لأن أطفالهم لا يتعرضون لأذى مباشر.

وبيّن أن الأطفال والشبان يشكلون 1-2 % فقط من حالات الإصابة بكورونا في جميع أنحاء العالم، مشيرا إلى أن الغالبية العظمى من الإصابات عند الأطفال خفيفة أو بدون أعراض.

وكانت دراسة حديثة أجريت في كوريا الجنوبية، ونشرت نتائجها مؤخراً، قد كشفت معلومات مغايرة لما هو شائع حول نقل الأطفال لفيروس كورونا أو التقاط العدوى به، بعد أن كان شائعاً أنهم في مؤمن من نقل الفيروس وأقل عرضة للإصابة به.

وأكدت الدراسة إن الأطفال ليسوا في مأمن عن الإصابة أو نقل العدوى بالفيروس، مشيرة إلى أن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 10 سنوات، ينقلون الفيروس بشكل أقل مقارنة بالبالغين، في حين أن من تتراوح أعمارهم بين 10 و19، ينقلون الفيروس على غرار الكبار تماما، وهي معلومة صادمة بسبب ما كان شائعاً من قبل عن نقل الفيروس.

ويتوقع الخبراء أن يحدث ارتفاع كبير في أعداد المصابين بفيروس كورونا في العالم، إذا ما تمت إعادة فتح المدارس، حيث أعلنت العديد من دول العالم تعطيل الدوام المدرسي مع بدء انتشار جائحة كورونا، فيما لجأت دول أخرى للتعليم الالكتروني، الذي يحتاج لإمكانيات قد لا تكون متوفرة في جميع دول العالم.

وبحسب ما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن الباحث المختص في الأمراض المعدية بجامعة مينيسوتا الأميركية، مايكل أوستيرولم، قوله إنه "ما أخشاه هو هذه الفكرة التي أشاعت أن الأطفال لا يصابون بفيروس كورونا، أو أن العدوى لا تنتقل إليهم، مثلما تفعل مع الكبار، وإنالمطلوب في الوقت الحالي هو أن نأخذ الحقيقة العلمية في الحسبان، أي أن الأطفال يصابون وينقلون العدوى".

وكانت دراسات سابقة قد كشفت عن أن الأطفال قد يكونون في مأمن من الإصابة بالفيروس، أو نقل العدوى لغيرهم به، لكن مؤسسات علمية مرموقة شككت في نجاعة هذه الدراسات خاصة أنها أجريت في نطاق ضيق، فيما يواصل العلماء يوما بعد يوم اكتشاف معلومات جديدة حول سلوك الفيروس.