أصدرت عائلة النابلسي بيانًا أكدت فيه تمسكها بالسلم الأهلي والمجتمعي، وذلك عقب كشف ملابسات جريمة قتل نجلها الشاب مصطفى عبد الله النابلسي، بعد عشرة أيام من الغموض والترقّب في مدينة نابلس.
ووفق ما أعلنت الشرطة، فقد بقي اختفاء الشاب (29 عامًا) لغزًا مفتوحًا على مدار عشرة أيام، قبل أن تنجح طواقم المباحث العامة والأدلة الجنائية في كشف جريمة قتله، والقبض على المشتبه به، بعد عمل تحقيقي دقيق ومتواصل منذ لحظة الإبلاغ عن اختفائه.
وقال الناطق الإعلامي باسم الشرطة، العميد لؤي إرزيقات، إن التحقيقات قادت إلى اكتشاف الجريمة رغم محاولة إخفاء الجثمان وطمس معالمها داخل المدينة، مؤكدًا أن الأدلة والقرائن الجنائية لعبت دورًا حاسمًا في الوصول إلى الحقيقة، وأن النيابة العامة باشرت التحقيق، مع التحفظ على الجثمان وتحويله لمعهد الطب العدلي لاستكمال الإجراءات القانونية.
من جهتها، طالبت عائلة النابلسي الجهات المختصة بإنزال القصاص الشرعي بحق القاتل، مؤكدة ثقتها بالقضاء الفلسطيني والأجهزة الأمنية، والتزامها بعدم القيام بأي ردود فعل تمس السلم الأهلي أو الممتلكات، واحتساب نجلها شهيدًا عند الله.


