رام الله الإخباري
رام الله الاخباري:
أكد مسؤول دبلوماسي إماراتي في مقابلة مع صحيفة عبرية، أن بلاده تهدف مع خلال التطبيع مع "إسرائيل" لمساعدة القضية الفلسطينية بشكل أفضل، مشيراً إلى أن بلاده ملتزمة بتعهداتها تجاه القضية الفلسطينية.
وقال مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون الثقافية الإماراتي عمر سيف غباش، إن "التطبيع مع إسرائيل سيساعد الإمارات في خدمة القضية الفلسطينية بشكل أفضل، وإن الإمارات لن تتحدث أبدا نيابة عن الشعب الفلسطيني رغم إقامة علاقات مع إسرائيل".
وأضاف في مقابلة مع صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" العبرية: "نحن واضحون جدا في التزامنا بالقضية الفلسطينية ونؤمن تماما بأنها قضية عادلة وأنه يجب تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني".
وتابع المسؤول الإماراتي: "نحن نعتقد أنه سيكون بمقدورنا خدمة القضية الفلسطينية بشكل أفضل من خلال علاقات طبيعية مع إسرائيل".
وأوضح: أنه "ليس على الجميع أن يصدقونا لكننا نؤمن بأن تلك العلاقات ستتيح لنا التحدث مع أصدقائنا وشركائنا الإسرائيليين بشأن القضية الفلسطينية وكل القضايا التي تهمنا جميعا".
ومن المقرر أن يشهد اليوم الثلاثاء، توقيع اتفاقيات تطبيع جديدة بين الإمارات والبحرين من جهة والاحتلال الإسرائيلي من جهة أخرى، في العاصمة الأمريكية واشنطن، وذلك بعد أيام من الاتفاق على التطبيع، في ظل رفض فلسطيني رسمي وشعبي.
ويقام حفلا لتوقيع اتفاقيتي التطبيع في البيت الأبيض بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الراعي الأساسي لهذه الاتفاقيات، بحضور وفود الإمارات والبحرين والاحتلال الاسرائيلي.
ويشارك عن الامارات وزير خارجيتها الشيخ عبد الله بن زايد، وعن البحرين وزيرة الخارجية عبد اللطيف الزياني، فيما يمثل الاحتلال الإسرائيلي رئيس حكومته بنيامين نتنياهو.
وستقيم الإمارات والبحرين علاقات دبلوماسية وتجارية واقتصادية مع الاحتلال الإسرائيلي التي لم تخض حربا ضدهما من قبل، وسيعزز الاتفاقان تحالفا غير رسمي ضد التهديدات الإيرانية.
وبهذا الاتفاق، تصبح الإمارات والبحرين ثالت ورابع دولتين عربيتين تقرران إقامة علاقات دبلوماسية مع الاحتلال بعد مصر عام 1979 والأردن عام 1994 على أساس مبدأ "السلام مقابل السلام".
سبوتنيك
