أكد نبيل أبو ردينة، المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، أن حلا عادلا للقضية الفلسطينية وفقاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية هو السبيل الوحيد لوضع حد للصراعات في الشرق الأوسط. ورأى أن الاستمرار في الحروب والاعتداءات لن يغير جوهر الصراع ولن يحقق استقراراً، مشيراً إلى أن الإنهاء الفوري لل الاحتلال وتحقيق استقلال الدولة الفلسطينية هو أساس الحلول المستقبلية.
قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن الحرب المستمرة على قطاع غزة ، والتي تؤدي يوميا إلى ارتقاء شهداء وآخرها 3 شهداء صباح اليوم، إضافة إلى اعتداءات المستعمرين في الضفة الغربية من قتل وحرق وتدمير، لن تغير جوهر الصراع، ولن تعطي شرعية لأحد، لأنه ما دام الاحتلال قائماً فلن يكون هناك أمن واستقرار في المنطقة والعالم.
وأضاف، أن الحل الوحيد للأزمات والحروب التي تعانيها منطقة الشرق الأوسط، هو حل القضية الفلسطينية حلا عادلا وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، والقانون الدولي، رغم أنها عملية طويلة ومعقدة ودموية، فإنها الخيار الوحيد لتجنيب العالم المزيد من ويلات الحروب.
وأشار أبو ردينة إلى أنه رغم أن الخيارات المتاحة أمام المنطقة والعالم صعبة وخطيرة نتيجة استمرار الحروب والأزمات، وتآكل معايير الشرعية الدولية والقانون الدولي، فإن الفرصة قائمة لإعادة الاستقرار الإقليمي، ووقف الانعكاسات الخطيرة لهذه الحروب على النظام الدولي، من خلال السعي إلى تحقيق تسوية مستقبلية أساسها إنهاء الاحتلال وإعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال وتجسيد استقلال دولته الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة وفق الشرعية العربية والدولية والقانون الدولي.
