الأحد 09 أغسطس 2020 09:09 م بتوقيت القدس المحتلة

تجدد المواجهات بين الأمن والمتظاهرين وسط بيروت

تجدد المواجهات بين الأمن والمتظاهرين وسط بيروت

رام الله الاخباري:

تجددت المواجهات بين قوات الجيش وآلاف المتظاهرين الغاضبين في ساحة الشهداء وسط العاصمة اللبنانية بيروت، فيما طالب الجيش المتظاهرين بالتوقف عن الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة والالتزام بسلمية التظاهر.

و رشق متظاهرون قوات الأمن اللبنانية بالحجارة والمفرقعات النارية قرب البرلمان وسط بيروت، فيما تصدت شرطة مكافحة الشغب للمتظاهرين وسط العاصمة، في وقت اقتحم متظاهرون غاضبون وزارات الأشغال والمهجرين والإسكان والنقل.

وطالب الجيش اللبناني، المتظاهرين بالالتزام التعبير السلمي، محذراً من الاعتداء على الممتلكات وسط العاصمة بيروت.

وقال الجيش: إنه "سيتعامل مع المتظاهرين الذين يمارسون العنف بالطرق المناسبة"، فيما تتواصل الدعوات لحشد المتظاهرين في الساحات العامة للمطالبة بإسقاط الطبقة السياسية الحاكمة في لبنان، والتي تعاني من الفساد والترهل الإداري والذي تسبب مؤخراً في انفجار مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت نتيجة تخزين شحنة من نترات الأمونيا، ما أدى لمقتل 159 شخصاً وإصابة أكثر من 6 آلاف آخرين.

ومن المرجح أن تبلغ كلفة عملية إعادة إعمار بيروت مليارات الدولارات. ويتوقع اقتصاديون أن يشطب الانفجار ما يصل إلى 25 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.

ودعا العديد من رؤساء دول العالم، اليوم الأحد، إلى "التحرك سريعاً وبفعالية" وجمع مساعدات طارئة من أجل لبنان.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال افتتاحه مؤتمر للمانحين عبر دائرة تلفزيونية تحت رعاية الأمم المتحدة لجمع مساعدات طارئة من أجل لبنان: إن من واجب القوى العالمية دعم الشعب اللبناني بعد انفجار هائل دمر عاصمته في الوقت الذي بات فيه مستقبل البلاد على المحك، وإن الأمم المتحدة يجب أن تنسق الاستجابة الدولية في لبنان.

المؤتمر الدولي الذي انطلق بمشاركة عددٌ من قادة العالم، من بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يهدف إلى الوقوف إلى جانب لبنان بعد الانفجار الهائل الذي وقع الثلاثاء الماضي في مستودع داخل مرفأ العاصمة بيروت وأدى إلى سقوط 158 قتيلا على الأقل وستة آلاف جريح وعشرات المفقودين، إلى جانب تشريد مئات الآلاف من الأشخاص.

وأضاف ماكرون خلال كلمته التي افتتح بها أعمال المؤتمر: "علينا جميعاً أن نقوم بكل شيء حتى لا يسود العنف والفوضى".