الخميس 30 يوليو 2020 08:00 م بتوقيت القدس المحتلة

الاحتجاجات في "إسرائيل" تهوي بشعبية نتنياهو

الاحتجاجات في "إسرائيل" تهوي بشعبية نتنياهو

رام الله الاخباري:

تتواصل الاحتجاجات ضد رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بعد الازمة الاقتصادية التي تسبب بها فيروس كورونا المستجد، حيث تشهد المظاهرات ازدياداً في رقعتها وأعداد المشاركين وانضمام فئات جديدة لها.

وبرزت فئة الشباب ضمن المشاركين في المظاهرات المعارضة لنتنياهو، خاصة بعد أن أعلن نتنياهو السيطرة على تفشي فيروس كورونا، قبل أن يعاود الفيروس التفشي مجدداً.

وتتواصل المظاهرات خارج مقر إقامة نتنياهو في القدس، حيث يلوح متظاهرون بلافتات ويقودهم الشباب الذين لا يكادون يتذكرون زعيما آخر غير نتنياهو الذي يتولى رئاسة الوزراء منذ 2009، لكنهم يريدون منه أن يستقيل.

وبحسب استطلاع للرأي أجراه المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، فإن 29.5 بالمئة يثقون في طريقة تعامل رئيس الوزراء الذي يبلغ من العمر 70 عاما مع الأزمة، انخفاضا من 57.5 بالمئة في أبريل نيسان و47 بالمئة في يونيو.

زأجرى جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك"، تعديلات على بروتوكول حماية رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وعائلته خلال الأسبوعين الأخيرين، وذلك مع تصاعد الاحتجاجات المطالبة بإقالته، وفقا لما أوردت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية صباح اليوم الاثنين.

وللأسبوع الخامس على التوالي، يتظاهر الآلاف من الإسرائيليين بصورة شبه يومية، أمام مقر إقامة نتنياهو الرسمي في شارع بلفور بالقدس المحتلة، لمطالبته بالاستقالة علىخلفية تهم الفساد وسوء إدارة حكومته لأزمة "كورونا" وتبعاتها الاقتصادية، كما تنظم تظاهرات أمام منزله في قيسارية، وفي عدة مفترقات وساحات في تل أبيب وغيرها من المدن.

وقالت صحيفة "هآرتس" إن "الشاباك" قلق أيضا من اعتداء نشطاء اليمين وأنصار نتنياهو على المتظاهرين ضده، مشيرةً إلى أن هذه الاعتداءات وصلت إلى حد طعن أحد المتظاهرين في منطقة النقب، ورش غاز الفلفل تجاه آخرين.

وأضافت: "على ما يبدو أن تحقيقات الشرطة في هذه الاعتداءات كانت سطحية، وجهاز الأمن الداخلي يخشى من تصاعد العنف الأيديولوجي في ظل المنشورات المتطرفة والمحرضة على العنف على مواقع التواصل الاجتماعي".

وبحسب الصحيفة، فإن "الشاباك" لم يفصح ما إذا وردت أي معلومات استخباراتية حول تهديدات باستهداف نتنياهو أو أفراد عائلته، ولكنه يرفع درجة التأهب خشية حدوث أي طارئ.