عريقات : حل الدولتين ليس مطلب فلسطيني ومن حق الفلسطينيين ان يشعروا بالخذلان

عريقات وفلسطين

رام الله الإخباري

رام الله الاخباري : 

قال الدكتور صائب عريقات ان الفلسطينيون لديهم الحق بأن يشعروا بالخذلان من صمت المجتمع الدولي على ما ترتكبه اسرائيل ومن خلفها الولايات المتحدة الامريكية من ممارسات عنصرية تخالف القانون الدولي  وتنتهك المنظومة الدولية.

ندعو العالم للتصدي للظلم لانه سيطال العالم مستقبلا والفلسطينيون مجرد البداية

واضاف عريقات في معرض رده على سؤال لشبكة فلسطين الاخبارية  انه واي انسان اخر  متخصص في السياسة والقانون الدولي والدبلوماسية لا يستطيع فهم المواقف الدولية التي تصمت على ما ترتكبه اسرائيل من جرائم مستمرة بحق الشعب الفلسطيني والتي تحتاج لمواقف عملية الى جانب الادانات الاعلامية لان هذا الصمت فيه رفض للمبادئ الانسانية التي يؤمن بها العالم المتحضر

مؤكدا في الوقت ذاته  ان القيادة والشعب الفلسطيني يثمنون المواقف المعلنة لغالبية دول العالم الرافضة لهذه الجرائم الاسرائيلية والتي جرى التعبير عنها بمواقف واشكال مختلفة مثل تسديدهم عجز الانروا الذي خلفه قرارها وقف التمويل الى جانب تصويتهم لتجديد ولاية الانروا ورفض موقف الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل وادانة مواقف امريكا من الاستيطان وهي مواقف اتخذتها روسيا والصين والاتحاد الاروبي الى جانب جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي ودول امريكا اللاتينية معربا عن امله باتخاذ المزيد من الخطوات العملية لدعم الاستقرار والسلام في العالم من خلال دعم حق الفلسطينين باقامة دولتهم المستقلة على حدود الرابع من حزيران.

وعبر عريقات عن امله باتخاذ المزيد من الخطوات لاجبار اسرائيل على التوقف عن هذه الجرائم مثل تعزيز مقاطعة منتجات المستوطنات التي تخالف القانون الدولي موضحا ان مقاطعة المنتجات الاسرائيلية من المستوطنات هو امر اخلاقي

عريقات: الانتخابات الرئاسية ستصدر بمرسوم واحد 

وكان د.عريقات قد بدا حديثه بالاشارة الى الانتخابات مشيرا الى ان رئيس لجنة الانتخابات الدكتور حنا ناصر قدم رسالة للرئيس محمود عباسوتصور للمباديء الخطية لاتفاقه مع مافة الفصائل من حيث المبدا على اجراء الانتخابات الانتخابات بنظام التمثيل النسبي مضيفا ان الاعلان عن الانتخابات الرئاسية والتشريعية سيتم بمرسوم واحد معربا عن امله ان يكون هناك مراقبين دوليين مخاطباممثلي المؤسسات الدولية طالبا مساعدتهم

واشار عريقات الى ان السلطة طلبت بشكل رسمي السماح باجراء الانتخابات بالقدس كما جرى بالانتخابات السابقة نامل ان توافقاسرائيل على ذلك بناء على مواقف وقرارات اسرائيلية سابقة كان اخرها قرار شمعون بيرس و وعد في رسالة لوزير الخارجية النرويجي خلال الانتخابات الاخيرة عامي 1995 و 2006.

وحول نتائج الانتخابات ومدى التزام الاطراف كافة بنتائجها قال عريقات ان البند الخامس من الورقة المكتوبة التي وافقت عليها الفصائل وتقوم عليها المباديء لاجراء الانتخابات التي سلمها د. حنا ناصر للرئيس هو قبول الانتخابات مهما كانت نتائجها كما تم التركيز على انهاء تعدد السلطات والتوافق على ان هذا التعدد غير مقبول ويضر بقضيتنا ولذلك لا بد من انهاءه.

وخول الردود والمواقف الاسرائيلية غير مبشرة خيث نشهد اجراءات قمع اغلاق و منع للفعاليات الثقافية موضحا ان الاسرائيليينن يتجاهلونالحقائق ومن يتجاهل الحقيقية لا يعيش بالواقع لكنهم لن يستطيعوا ان يغيروا حقيقة وجود ٤٠٠ الف فلسطيني مسلم ومسيحي في القدسمضيفا اننا نريد من خلال الانتخابات توحيد الموقف الفلسطيني نحو نظام وسلطة وسلاح واحد كما شدد على انه لن يكون هناك انتخابات بدون القدس وهي نقطة اجماع وطني>

العالم مطالب بموقف لمواجهة مواقف الادارة الامريكية 

وحول سعي اسرائيل لانهاء حل الدولتين قال عريقات ان هذا حل الدولتين ليس مطلبا فلسطينيا بل هو مطلب دولي وامريكي لكننا نشعر بالاسف لعدم قيام دول العالم بحماية هذا الحل حتى الان من خلال الاعتراف بالدولة الفلسطينية مشيرا الى ان على دول العالم العمل على مساعدة الطرفين والتاكيد على احل الدولتين من من خلال الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني باقامة دولته المستقلة على اراضي عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف.

واشار ان كل الادارات الامريكية كات داعمة لاسرائيل الا انها كانت مع حل الدولتين حتى قدوم الادارة الحالية واتخذت كافة الاجراءات المعادية للشعب الفلسطيني على مختلف الاصعدة بدء من اغلاق مكتب التمثيل الفلسطيني والاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل واخيرا نسمع ما قاله وزير الخارجية الامريكي ان الاستيطان الاسرائيلي في الضفة شرعي معتمدا في تصريحه هذا على ان امريكا هي القوة العظمى لكننا نرد عليه ونقول ان من لديه قوة عظمى عليه ان يكون ذو اخلاق ويسعى لتحقيق العدل والسلام العادل وليس اضطهاد الشعوب وحقوقها.

وحول مواقف ادارة ترامب وطاقمه و خطة صفقة العصر والادارة الامريكية قال عريقات :”لدينا طاقم امريكي متسلط يريدنا قبول كافة اجراءاته الرافضة للحقوق الفلسطينية مشددا انه لا يوجد امة تقبل بهذه الممارسات التي تخالف مواثيق الشرعية الدولية التي كتبتها الامم المتحدة وشعوب العالم الغربي موضحا ان العرب لم يشاركوا بكتابة المعاهدات والمواثيق الدولية وبالتالي فدول العالم مطالبة بحماية مبادئها ويمها الانسانية من خلال موقف حقيقي وعملي على الارض لدعم الحقوق الفلسطينية والا فان العالم اجمع سيكون في خطر وما الفلسطينيون الا البداية.

قرار الكونغكرس ضربة لادارة ترامب وكل من يساند الظلم 

على صعيد اخر  عبر عريقات عن شكره للكونغكرس الامريكي الذي اصدر موقف طالب فيه بعدم الضم و وقف الاستيطان ودعم حل الدولتين و وقف الاجراءات الامريكية والاسرائيلية موضحا ان هذا الموقف ضربة لمن قرروا في هذه الادارة الامريكية ان يتسلطوا باجراءاتهم على الشعب الفلسطيني و قرروا قطع المساعدات الامريكية و قيمتها ٨٠٠ مليون دولار منها ٣٥٠ مليون للانروا كما انهم تركوا مشاريع انسانية دون اكمال و تركوا العائلات المحتاجة وهم يلعبون بالاوراق السياسية في المنطقة ويحاولون التعامل مع دولة هنا ودولة هناك على انها تمثل الفلسطينيين مؤكدا اننا كفلسطينيين لم نطلب من احد ان يتحدث باسم الشعب الفلسطيني.

واكد ان هذه الادارة الامريكية لن يكون لها مقعد كوسيط بالمفاوضات المستقبلية لانهم يسعون لتكريس نظام ابرتهايد نظامين ودولة واحدة احد هذه الانظمة هو نظام الفصل العنصري للفلسطينيين مشددا على ان من يتفق مع نتنياهو عليه ان يشرح لشعبه مواقفه الداعمة للظلم والاضطهاد المخالفة للقانون الدولي والاخلاق من خلال جرائم الحرب التي ترتكبها اسرائيل من قتل واستهداف للفلسطينيين و مصادرة الاراضي والاستيطان

وشدد عريقات على ان من يدعم انهاء الاحتلال يقوم عمل نبيل ومن يحاول ربط انهاء الاحتلال باللاسامية هم شياطين الشر مثمنا مواقف دول العالم التي ترفض السياسات الامريكيةالداعمة لاسرائيل.

لماذا دول العالم مطالبة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية 

ودعا عريقات الحكومات في مختلف الدول التي اعترفت برلماناتها بحق الفلسطينين باقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران خصوصا في دول اوروبية عديدة طالبها الاعتراف بالدولة الفلسطينية لان ذلك سيعطي الفلسطينيون الامل بان هناك مجتمع وضمير دولي يقف الى جانبهم مشددا على ان حل الدولتين هو الحل للصراع المحموم الذي تسعى اسرائيل لتحويله الى صراع ديني في ظل الاحزاب اليمينية العنصرية مشددا على ان الصراع ليس دينيا ومن يقول ذلك فهو مخطيء ونحن كفلسطينيين لا نريد لاجيالنا القادمة ان تعيش ما عيشناه في الماضي لان الصراع هنا صراع سياسي بحت.

نتياهو مجرم ولا يؤمن بالسلام

واكد عريقات ان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لا يؤمن بحل الدولتين ولا يؤمن بالسلام وهو رافض لحل الدولتين وسيحرق الشرق الاوسط للبقاء في الحكم مشددا على ان الخطر الذي يمثله هو التطرف الديني اليمني التي تحولت الى حقائق على الارض تقوم على العنصرية التي لا يمكن اخفاءها وهي علامات مخزية يتوجب على العام الوقوف في وجهها قبل فوات الاوان.

 

PNN