أكد أسامة مصلح، نقيب أصحاب محطات الغاز والمحروقات في رام الله ، اليوم الثلاثاء، بدء انتظام توريد الغاز إلى كافة محافظات الضفة الغربية منذ يوم أمس، مشيراً إلى وصول حوالي 800 طن من الغاز يومياً، وهي كميات كافية وفقاً للمعطيات الواردة من الهيئة العامة للبترول.
وأوضح مصلح في تصريحات إذاعية، أن المحطات تعمل على مدار الساعة لنقل الغاز من مخازن الهيئة وتأمينه للمواطنين، متوقعاً انتهاء الأزمة وانتظام عمليات التوزيع والتعبئة بشكل كامل خلال الأيام القليلة القادمة في حال استمرار التوريد بهذه الوتيرة.
وبين مصلح أن التحدي الحقيقي لا يكمن في توفر الكميات، بل في الصعوبات الكبيرة التي تواجه وصول الغاز إلى القرى والبلدات والمخيمات نتيجة الإغلاقات التي تفرضها قوات الاحتلال وتداعيات الحرب القائمة. ورغم هذه المعيقات الميدانية، شدد على التزام محطات الغاز بمواصلة عملها لضمان وصول هذه السلعة الأساسية للمستهلكين وتجاوز العقبات الجغرافية الناجمة عن الوضع الراهن.
وفيما يخص الأسعار، أشار مصلح إلى أن سعر أسطوانة الغاز شهد ارتفاعاً مطلع الشهر الجاري بواقع 5 شواكل، ليصل السعر الرسمي للمستهلك النهائي إلى 75 شيكلاً عند استلامها من محل الوكيل أو المحطة. وأكد أن هذا السعر موحد ومحدد من قبل الهيئة العامة للبترول، ولا يحق لأي جهة التلاعب به أو التذرع بتكاليف إضافية، نظراً لأن مصدر التوريد واحد لجميع الموزعين.
وختم نقيب أصحاب محطات الغاز بتوجيه دعوة للمواطنين لعدم القبول بأي محاولات استغلال، خاصة في ظل الظروف الصعبة وزيادة الطلب. وشدد على رفض النقابة القاطع لرفع الأسعار بشكل غير قانوني، داعياً من يتعرض للاستغلال إلى التوجه بطلب شكوى رسمي عبر الأرقام الإلكترونية لوزارة الاقتصاد الوطني أو إبلاغ الهيئة العامة للبترول لمتابعة المخالفين ومحاسبتهم.
