تفاصيل جديدة حول "الهجوم الإسرائيلي الغامض" في لبنان

156670406681138600

رام الله الاخباري:

أعلنت وسائل اعلام إسرائيلية، الليلة الماضية، عن تفاصيل جديدة حول الهجوم الإسرائيلي الغامض بالحوامات على الضاحية الجنوبية في بيروت بلنبان.

ووفقا لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، فإنه تم إصابة وتدمير مصنع حزب الله السري بشكل دقيق، مدعية أن حزب الله حاول إنشاء خط إنتاج لصواريخ طويلة ودقيقة على الأرض اللبنانية، وليس فقط زيادة دقة الصواريخ الموجودة.

وكانت صحيفة (التايمز) البريطانية، قالت: إن حادث الطائرتين المسيرتين في ضاحية بيروت الجنوبية، يُعتقد أنه هجوم إسرائيلي استهدف موقعاً يخزن فيه حزب الله أجزاء أساسية من صواريخه الدقيقة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخباراتية غربية قولها: إن "منشأة التخزين التي تم استهدافها في منطقة الضاحية، معقل حزب الله في العاصمة اللبنانية، تحتوي على (خلاط صناعي) متطور، ضروري لخلط الوقود الصلب المخصص للصواريخ عالية الدقة".

وأشارت إلى أن "الحادث في بيروت أكثر إثارة للحيرة من الهجوم الذي أدى إلى مقتل عنصرين من حزب الله في منطقة عقربا السورية في اليوم عينه".

واعتبرت الصحيفة أن "الهجوم في الداخل اللبناني سيعتبر تصعيداً كبيراً، وبالتالي فإن الهجوم على مركز إعلامي للحزب، سيكون هدفاً مستبعداً".

وكان (حزب الله) اللبناني، كشف الاثنين الماضي، تفاصيل جديدة حول إسقاط الطائرتين الإسرائيليتين في الضاحية الجنوبية بلبنان أول أمس الأحد.

وقال الحزب، في بيان صحفي: إنه "بعد قيام الخبراء المختصين في المقاومة الإسلامية بتفكيك الطائرة المسيرة الأولى، التي سقطت في ‏الضاحية الجنوبية، تبين أنها تحتوي على عبوة مغلفة ومعزولة بطريقة فنية شديدة الإحكام".

وأوضح البيان، أن المواد ‏المتفجرة الموجودة بداخلها من نوع ‏C4‎‏، وزنة العبوة تبلغ 5.5 كيلوغرامات، وفق ما أوردت (روسيا اليوم).

وتابع البيان: "بناء على هذه المعطيات الجديدة التي توفرت بعد تفكيك الطائرة وتحليل محتوياتها، فإننا نؤكد أن هدف ‏الطائرة المسيرة الأولى لم يكن الاستطلاع، وإنما كانت تهدف إلى تنفيذ عملية تفجير، تماما كما حصل مع ‏الطائرة المسيرة الثانية".

وأضاف حزب الله: "بالتالي فإننا نؤكد أن الضاحية كانت قد تعرضت ليل السبت الأحد الماضي لهجوم من طائرتين ‏مسيرتين مفخختين، تعطلت الأولى فيما انفجرت الثانية، ‏وإننا نضع هذه المعطيات الجديدة والثابتة أمام اللبنانيين، والرأي العام، وأهالي الضاحية الجنوبية الشرفاء".