للمرة الرابعة..محاولة انقلاب فاشلة في السودان

thumbs_b_c_b937198dc03e420bd51db0aec2d166eb

رام الله الإخباري

كشفت القوات المسلحة السودانية، الأربعاء، محاولة انقلابية جديدة شارك فيها رئيس الأركان المشتركة، الفريق أول ركن هاشم عبد المطلب أحمد، وعدد من ضباط القوات المسلحة وجهاز الأمن والمخابرات الوطني برتب رفيعة.

ووفقا لبيان القوات المسلحة، فإن "قيادات من الحركة الإسلامية، وحزب المؤتمر الوطني" شاركوا أيضا في المحاولة الانقلابية، وأنه جار التحقيق معهم لمحاكمتهم.

وأشار إلى أن الهدف الأساسي من المحاولة الانقلابية هو إجهاض ثورة الشعب، وعودة نظام المؤتمر الوطني للحكم، وقطع الطريق أمام الحل السياسي المرتقب الذي يرمي إلى تأسيس الدولة المدنية التي يحلم بها الشعب السوداني.

وفي 12 يوليو /تموز أعلن المجلس العسكري الانتقالي إحباط محاولة انقلاب فاشلة بالبلاد، والتحفظ على قائدها.

وضبط على إثرها 7 ضباط في الخدمة و5 آخرين متقاعدين، و4 ضباط صف، بينهم قائد محاولة الانقلاب.

وفي يونيو/حزيران الماضي، أعلن المتحدث باسم المجلس، شمس الدين الكباشي، إفشال محاولتي انقلاب، شارك فيها عدد من الضباط وآخرون متقاعدون، ومجموعات سياسية.

وفي مايو/أيار الماضي، ذكر شمس الدين الكباشي في مؤتمر صحفي أنهم أفشلوا محاولتين للانقلاب على الحكم، دون أن يقدم تفاصيل أضافية.

ووقع المجلس العسكري الانتقالي وقوى التغيير، في 17 يوليو/تموز الجاري، بالأحرف الأولى اتفاق "الإعلان السياسي".

وفي الأول من يناير/كانون ثاني الماضي، وقع "تجمع المهنيين السودانيين"، وتحالفات "نداء السودان" و"الاجماع الوطني" و"التجمع الاتحادي"، ميثاق إعلان الحرية والتغيير، للإطاحة بنظام الرئيس آنذاك عمر البشير.

وينص إعلان الحرية والتغيير على 9 نقاط أبرزها، تشكيل حكومة انتقالية قومية من كفاءات وطنية، ووقف الحرب ومخاطبة جذور المشكلة السودانية، ووقف التدهور الاقتصادي، وإعادة هيكلة الخدمة المدنية والعسكرية (النظامية)، وإعادة بناء وتطوير المنظومة الحقوقية والعدلية، وضمان استقلال القضاء وسيادة القانون.

سكاي نيوز