السبت 15 يونيو 2019 01:05 م بتوقيت القدس المحتلة

تقديرات اسرائيلية : ذراع ايرانية في غزة تطلق الصواريخ على سديروت

تقديرات اسرائيلية : ذراع ايرانية في غزة تطلق الصواريخ على سديروت

ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن تقديرات إسرائيلية أشارت إلى أن حركة حماس لا علاقة لها بالتصعيد الأخير في قطاع غزة، زاعمة أن يد إيرانية تقف وراءه على خلفية التوتر المتصاعد بمنطقة الخليج.

وقال الكاتب في الصحيفة يوسي يهوشواع، في مقال نشره اليوم السبت:" بغض النظر عن هوية الجهة التي تقف وراء التصعيد، فالمسؤولين في الجيش الإسرائيلي يؤكدون أن الردّ يجب أن يكون صارماً من أجل استعادة الردع، وأنه فقط من خلال استعادة الردع يمكن الدفع قدماً بالجهود الرامية إلى تحقيق تسوية".

وأضاف يهوشواع :" لا شك في أن حركة "حماس تدرك أن هناك رغبة إسرائيلية في الحفاظ على الهدوء، ولا سيما من جانب رئيس الحكومة ووزير الجيش بنيامين نتنياهو الموجود مرة أُخرى في خضم معركة انتخابية".

وأكد، على أنه يجب الإقرار بأن الصاروخ الذي أطلق من قطاع غزة نحو سديروت، مساء الخميس، لم يتوقعه أحد في قيادة الجيش، بل على العكس كانت التقديرات السائدة لديها أن الهدوء النسبي الذي ساد طوال يوم الخميس، والانخفاض الحاد في عدد البالونات الحارقة التي تم إطلاقها من القطاع في اتجاه المستوطنات المحيطة به، يمهدان الأجواء لإلغاء القرار الخاص بفرض طوق بحري على القطاع وتقليص مساحة الصيد في شواطئه.

وأفاد يهوشواع، نقلًا عن مسؤولين كبار في قيادة جيش الاحتلال قولهم:" عندما تكون حركة حماس راغبة في الحفاظ على الهدوء فهي تعرف كيف تفعل ذلك، غير أن إطلاق الصاروخ يقلب الصورة رأساً على عقب، نظراً إلى كونه صاروخاً موجهاً نحو سديروت وفقط بأعجوبة لم يتسبب بوقوع إصابات بشرية".

وأوضح، أن الجيش يقوم بإجراء تحقيق لمعرفة أسباب عدم قيام منظومة "القبة الحديدية" باعتراض الصاروخ، مشيرًا إلى أنه وخلال موجة التصعيد الأخيرة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في القطاع، كان هناك عدة حالات لم تتمكن فيها هذه المنظومة من اعتراض الصواريخ لأسباب لا يمكن تفصيلها ، ولذا كان هناك إصابات مباشرة تسببت بوقوع جرحى.

وقال :" يدعّي المسئولون في قيادة الجيش أنه خلافاً لجولات المواجهة الأُخرى لا يوجد سبب واضح للتصعيد الحاصل في منطقة الحدود مع القطاع خلال الأيام القليلة الفائتة".

وأكد هؤلاء المسئولون أنه من ناحية عملية ليست ثمة مطالب طرحتها حركة حماس ولم تتم الاستجابة لها من جانب إسرائيل، سواء فيما يتعلق بالمجال الإنساني، أو إدخال الأموال من قطر، أو إدخال مواد وبضائع.

وأظهر يهوشواع، عن وجود خلافات داخل قيادة الجيش بشأن ما إذا كانت خطوة تقليص مساحة الصيد قبالة شواطئ القطاع خطوة ضرورية في مقابل ازدياد عمليات إطلاق البالونات الحارقة.

المصدر : سوا الإخبارية