وزيرة الصحة: عام 2018 كان دموياً بالنسبة للفلسطينيين

وزيرة الصحة

رام الله الإخباري

وصفت وزيرة الصحة، مي الكيلة، عام 2018 الماضي بالأكثر دموية بالنسبة للفلسطينيين، جراء العدوان والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، موضحة أنه استشهد منذ بدء مسيرات العودة في 30 آذار/مارس 2018 وحتى نهاية نفس الشهر من 2019 نحو 317 شهيدا وشهيدة، منهم 61 طفلاً، وسبع سيدات، ومسن واحد، الغالبية العظمى منهم من قطاع غزة.

وقالت الكيلة خلال كلمتها في الدورة الـ72 لجمعية الصحة العالمية في جنيف، الأربعاء: "أما الجرحى، ضحايا الاعتداءات الإسرائيلية، فقد بلغ عددهم خلال العام 2018 حتى الربع الأول من العام 2019 أكثر من 31 ألف مصاب، منهم أكثر من ستة الاف جريح في المحافظات الشمالية، وما يزيد على سبعة عشر ألف جريح في المحافظات الجنوبية، ومن بين الجرحى، هناك 136 حالة بتر أطراف، منها 122 في الأطراف السفلية و14 حالة بتر في الأطراف العلوية".

وأوضحت أن فلسطين هي الدولة الوحيدة في العالم التي ما زالت تحت الاحتلال، ما يضع أمامها عقبات وخيمة وسلبية في شتى المجالات، البيئية والصحية والاقتصادية والسياسية.

وأشار إلى أن هناك تحديات جسيمة أمام وزارة الصحة الفلسطينية للاستجابة لاحتياجات المواطنين المتزايدة، والعمل بكل السبل على إيصال الخدمات الصحية في أماكن تواجدهم في ظل محدودية الموارد المالية والبشرية، وفي ظل تقسيم إسرائيل للأرض الفلسطينية، وما نتج عنه من انعدام للتواصل الجغرافي بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأكدت وزيرة الصحة أنه وعلى الرغم من كافة التحديات والمعيقات جراء الاحتلال وممارساته، إلا أن الإرادة الفلسطينية الملتفة حول القيادة السياسية وحصولها على الدعم السياسي، وبمشاركة ودعم ومساندة المجتمع الدولي فقد تمكنا من تحقيق معايير صحية تعتبر الأفضل في الإقليم.

وأضافت: لكننا نتفاجأ بالتعقيدات التي تفرضها السلطات الإسرائيلية لإدخال الطعومات والأدوية والمستلزمات الطبية التي لا تحمي فقط الطفل الفلسطيني بل أيضاً الطفل الإسرائيلي والطفل العربي في الإقليم، من خلال وجود تغطية وتحصين ومناعة تكاد تصل الى 100%، في الوقت الذي يوجد فيه الآن في إسرائيل انتشار لوباء الحصبة، حيث ان السيطرة عليه تصبح أصعب في حال انتشر هذا الوباء في فلسطين بالمضايقات التي تفرضها سلطات الإحتلال على دخول الطعومات الى فلسطين.

وفا