يديعوت: القيادة السياسية تنتظر إشارة من الجيش بجاهزيته لعملية عسكرية تضعف حماس في غزة

دبابات إسرائيلة على حدود غزة

حاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس إنهاء جولة التصعيد مع قطاع غزة وذلك خلال المشاورات التي أجراها مع رئيس أركان الجيش أفيف كوخافي وذلك لحسب الوقت حتى موعد انطلاق مسابقة يوروفيجن.

وقال المحلل العسكري لصحيفة يديعوت احرنوت أليكس فيشمان إنّ المصطلحات التي استخدمها كوخافي، مثل تسميته جولة التصعيد الأخيرة بـ"أيام قتال" بدلًا من "جولات تصعيد" كما جرت العادة، و"جيوش إرهابيّة" بدلًا من "منظمات إرهابيّة" لوصف فصائل المقاومة الفلسطينيّة، تشير إلى أن كوخافي تجهّز الجيش الإسرائيلي والرأي العام لحرب من المتوقّع أن تنشب في شهري تموز أو آب المقبلين.

ولفت فيشمان إلى أن القيادة السياسيّة الإسرائيليّة تنتظر "إشارة من الجيش الإسرائيلي أنه جاهز لعمليّة عسكريّة لإضعاف قوّة حماس العسكريّة وإعادة الردع من الجديد، دون أن يضطر إلى البقاء كثيرًا في قطاع غزّة" لمنحه الضوء الأخضر لتنفيذ خطّته.

وادّعى فيشمان أن "إسرائيل تفهم أن رسائل حماس بالأمس على شكل إطلاق مئات الصواريخ لا علاقة لها بالقيادي في كتائب القسّام الذي قتل يوم السبت".

ومنذ أمس السبت، استشهد 7 فلسطينيين بينهم سيدة حامل، وجرح 47 آخرين، جراء الغارات الإسرائيلية ؛ فيما قُتل مستوطن يهودي، إثر سقوط صاروخ أُطلق من غزة، على منزل، في مدينة عسقلان.

وقال الجيش الإسرائيلي، إنه استهدف أكثر من 120 موقعا لحركتي حماس والجهاد الإسلامي، مشيرا في ذات الوقت إلى أن نحو 250 صاروخا أُطلقت من غزة باتجاه البلدات والمدن الإسرائيلية المحاذية للقطاع.

وبدأ التصعيد، يوم الجمعة بعدما قتل الجيش الإسرائيلي 4 فلسطينيين وأصاب 51 آخرين، جراء قصفه موقعا لحركة "حماس"، واعتداء قواته على متظاهرين مشاركين في فعاليات مسيرة "العودة.