قال رئيس حزب “يسرائيل بيتينو”، عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان، خلال جولة في كيبوتس بيئيري في “غلاف غزة” اليوم، الخميس، إنه يخشى أن يبادر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بعد تقديم مشروع قانون حل الكنيست إلى عملية عسكرية لأهداف انتخابية فقط.
وأضاف ليبرمان أنه “أتوجه إلى قيادة الجيش وأقول لهم إن هذه مسؤوليتكم أيضا. فهؤلاء جنودنا، وإذا كنا سنتجه إلى عملية عسكرية، يجب أن تكون بهدف الحسم فقط لا غير، ولا يمكن أن تكون عملية عسكرية لأهداف انتخابية. ولذلك آمل أن يصدر صوتا صافيا وواضحا عن جهاز الأمن، وآمل جدا أن نرسل حكومة (إخفاق) السابع من أكتوبر هذه إلى البيت وربما في أيلول/سبتمبر المقبل” بواسطة الانتخابات العامة، حسبما نقل عنه موقع “واللا” الإلكتروني.
واعتبر ليبرمان أن “حكومة السابع من أكتوبر تكذب مرة أخرى على سكان غلاف غزة وعلى مواطني دولة إسرائيل”، وادعى أنه “نرى أمام أعيننا أنه تبدأ إعادة إعمار قطاع غزة بدون أن تعتزم حماس نزع سلاحها. ونرى يوميا جيش الإرهاب التابع لحماس يجند جنودا جددا ويتدرب ويستعد للمعركة المقبلة. والتمويل كله لم يعد بواسطة حقائب وإنما بواسطة شاحنات التي تصل بمصادقة الحكومة الإسرائيلية”.
وتابع أن “سيطرة حماس داخل القطاع لم تكن أبدا مشددة أكثر مما هي اليوم. وما يتعين على جميعنا أن ندركه هو أن واقع الطائرات المسيرة المتفجرة، التي نراها الآن في جنوب لبنان فقط، ستصل إلى هنا. سنراها في شمال البلاد وهنا في الغلاف، وسنراها في وسط البلاد أيضا”.
وحسب ليبرمان، فإنه “لا نبدأ عمليات عسكرية من دون أن نعلم أننا سنحسمها في النهاية. ولا وقف إطلاق نار بعد الآن، ولا مناطق عازلة، هذا لا يساعد، مثلما رأينا لدى حزب الله الذي استغل الوقت لتعزيز قوته. والآن حماس تعزز قوتها يوميا”.
