واشنطن : الضغط على ابو مازن سيتواصل حتى يجلس على طاولة المفاوضات

الضغط الامريكي على ابو مازن

قالت سفيرة اميركا في مجلس الامن ردا علي أسئلة صحفيين بشأن موقف واشنطن من الصراع العربي- الإسرائيلي، أجابت هيلي: "اطلعت بنفسي علي خطة السلام (المنسوبة إعلاميا الي إدارة ترامب والمعرفة باسم صفقة القرن)". 

وأضافت: "الخطة وضعت في حسبانها كل شيء كل التفاصيل، لكن علي الجانبين (الفلسطيني والإسرائيلي) أن يطلعا عليها أول والخطة ستنجح فقط إذا جاء (الرئيس الفلسطيني محمو عباس إلي الطاولة المفاوضات 

ويرفض الرئيس عباس التعاطي مع إدارة ترامب منذ قرارها، في 6 ديسمبر/ كانون الأول 2017، اعتبار مدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، ثم نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، في 14 مايو/ ايار الماضي.

 واستطردت: "يتعين الضغط علي  الرئيس الفلسطيني عباس حتي يجلس إلى الطاولة، ويتعين أيضا أن ندرك أن (حركة) حماس هي جزء من المشكلة". 

 تمويل "أونروا" 

وأعلنت واشنطن، يوم الجمعة الماضي، قطع كامل تمويلها لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، بدعوى أنها طلبت معالجة مشاكل في طريقة عمل الوكالة، لكن لم يحدث تغيير. 

وحول هذه الخطوة الأمريكية، قالت هيلي إن "أمريكا لم تقطع مساعدتها للشعب الفلسطيني، وإنما قطعت مساعدتها لأونروا فحسب". واعتبرت أن "أونروا هي أداة سياسية.. وأقول لمن يهاجم أمريكا أو يهاجمني: إذا كنتم تعتقدون أن أونروا تعمل بأسلوب أمثل فعليكم أن تساعدوها". 

ومضت قائلة: "وعلي كل فلسطيني أن يسأل: ماذا فعلت السلطة الفلسطينية لغزة (؟) وأن يسأل أيضا كل دولة عربية في المنطقة: ماذا فعلت لمساعدة الفلسطينيين". وتابعت: "نحن أكبر دولة في العالم قدمت مساعدات للفلسطينيين لقد منحناهم حتي العام الماضي فحسب نحو ستة مليارات دولار". 

وكانت الوكالة الأممية تعاني أساسا من أكبر أزمة مالية في تاريخها، بعد قرار واشنطن، في يناير/ كانون الثاني الماضي، تقليص المساهمة المقدمة لها خلال 2018 إلى نحو 65 مليون دولار، مقارنة بـ365 مليونًا في 2017. 

ويقول فلسطينيون إن واشنطن تستهدف "أونروا" في محاولة لتصفيه قضية اللاجئين الفلسطينيين، تمهيدا لإعلان خطة سلام أمريكية، تتضمن إجبار الفلسطينيين على تنازلات مجحفة لصالح إسرائيل، لاسيما بشأن القدس وحق عودة اللاجئين.