التربية تنعى أبرز مؤسسيها "خليل محشي "

خليل محشي

 نعت وزارة التربية والتعليم العالي بمزيد من الحزن والأسى أحد أبرز مؤسسيها، المفكر والمخطط التربوي الراحل خليل محشي، الذي قضى في العاصمة الأردنية عمان اليوم الأحد، بعد مسيرة حافلة بالعلم والتخطيط والعطاء الفكري والتربوي، استمرت أكثر من أربعين عاماً.

وأعرب وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، عن حزن الأسرة التربوية العميق والشديد، على فقدان هذه القامة التربوية العلمية الفريدة، مؤكداً أنها خسارة فادحة لجميع روّاد العلم والمعرفة، منيت بها فلسطين في اليوم الأول من العام الجديد.

وقال وكيل الوزارة بصري صالح، إن خسارتنا في الفقيد كبيرة، سنظل نذكره دائماً وهو الذي تعاملنا معه في مختلف قضايا التخطيط والتدريب وبناء الخطط التطويرية التي تعمل الوزارة على تنفيذها، وكان مخلصاً لوطنه فلسطين في مختلف المناصب التي تولّاها.

ومحشي من مواليد رام الله عام 1951، أبعدته سلطات الاحتلال عن مدينة القدس، وسحبت منه هويته المقدسية لاحقاً. كان يتمتع بخبرة محلية وإقليمية ودولية أهّلته لتولّي منصب مدير المعهد الدولي للتخطيط التربوي في اليونسكو، عام 2010، وهو منصب رفيع، اضطلع خلاله بخدمة قضايا التعليم الفلسطيني، وقضايا التعليم العربي. وعمل منذ بداية عام 1994 مع الطاقم المؤسس لوزارة التربية والتعليم العالي، حيث تولى مهام مدير عام العلاقات الدولية والعامة، وقبلها عمل أستاذاً ومحاضراً في جامعة بير زيت.