نصر الله يشيد بدور ايران في قتل من وصفهم بالارهابيين بعرسال

نصر الله وعرسال

رام الله الإخباري

أشاد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في كلمته المتلفزة، اليوم الجمعة، بدور إيران في معركة تحرير جرود عرسال من قبضة تنظيم الدولة الاسلامية" داعش " . وقال نصر الله في اشارة إلى دور ايران "انه عندما نقتل الجماعات الارهابية، من يقف خلفنا ويساعدنا ويمكّننا هو الدعم السخي والكريم من الجمهورية الاسلامية في إيران".

وأضاف "اننا جاهزون لنسلم كل المنطقة التي يتم تحريرها للجيش اللبناني وانصح بالإسراع بهذا الاجراء". وتابع "اننا امام نصر عسكري ميداني حقق نتائج مهمة تحدث عن بقية الجرود التي تسيطر عليها داعش". فقال "إن ما بات واضحا ان عملية تحرير بقية الجرود اللبنانية سيقوم بها الجيش اللبناني".ويسيطر تنظيم الدولة الاسلامية "داعش "  وفق نصرالله على منطقة واسعة، جزء منها في شرق لبنان والآخر في سوريا، تقدر مساحتها بـ 296 كلم مربع، منها 141 كلم مربعا في لبنان.

وشهدت بلدة عرسال العام 2014 معارك عنيفة بين الجيش اللبناني ومسلحين تابعين لجبهة النصرة والتنظيم الجهادي قدموا من سوريا. وانتهت بعد ايام بإخراج المسلحين من البلدة لكنهم احتجزوا معهم عددا من العسكريين.

وأكد "أن الجيش اللبناني قادر على القيام بهذه العملية بإمكانياته وعديده ويملك من الضباط والجنود الكفوئين ولا يحتاج لمساعدة من أحد، وعلق على ما يتردد عن مساعدة اميركية انه إذا كان الجيش اللبناني ليحرر 141 كم مربع يريد مساعدة اميركية فهذه كارثة واهانة للجيش". وحول دور حزب الله في المعركة قال الامين العام لحزب الله "ان الجيش اللبناني سيقاتل في الارض اللبنانية وانا أعلن الليلة ان حزب الله في الاراضي اللبنانية بخدمة وتصرف الجيش اللبناني وما يحتاجونه نحن جاهزون، وسيكون في الجبهة السورية الجيش السوري وحزب الله وسنقاتل هناك".

وأضاف "اقول لداعش سيأتيكم اللبنانيون والسوريون من كل الجبهات وكل خطوط التماس ولن تستطيعوا الصمود في هذه المعركة وأنتم مهزومون حكما، لذلك احسبوها جيدا لان هناك بابا للتفاوض يمكن ان يفتح". وتابع "ان على قيادة داعش أن تعرف أن هناك قراراً حاسماً بالمعركة وما يفصلنا عن المعركة هو أيام قليلة وبالتالي البقاء في الجرود انتهى وستواجه داعش معركة تحظى بإجماع لبنان". واكد "ان توقيت المعركة هو بيد الجيش اللبناني لأننا في الجهة الثانية جاهزون لها".

وأفرجت جبهة النصرة عن قسم منهم بعد اعدامها أربعة ووفاة خامس متاثرا بإصابته، فيما لا يزال تسعة عسكريين مخطوفين لدى تنظيم الدولة الاسلامية من دون توافر معلومات عنهم. وتأتي مواقف نصر الله بعد يومين من تنفيذ اتفاق بين حزب الله وجبهة فتح الشام (النصرة سابقا) في جرود عرسال.

وتضمن اجلاء نحو ثمانية الاف شخص بينهم مئات المسلحين الى محافظة ادلب في شمال غرب سوريا. كما أطلقت جبهة فتح الشام بموجب الاتفاق ذاته ثمانية أسري من حزب الله. ويأتي تنفيذ الاتفاق بعد هجوم بدأه حزب الله في 21 تموز/يوليو على مواقع النصرة في جرود عرسال. ولم يشارك الجيش اللبناني مباشرة في المعركة لكنه كان على تنسيق مع حزب الله.

       

أ ف ب