قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، إن ما لا يقل عن 20 طفلا سودانيا قتلوا خلال يناير/كانون الثاني الماضي، غالبيتهم في إقليمي كردفان ودارفور غربي البلاد.
جاء ذلك في تقرير للمنظمة نشرته الجمعة، يتناول وضع الأطفال في المنطقة بمن فيهم أطفال السودان.
وأضافت المنظمة أنه "خلال يناير 2026، قُتل ما لا يقل عن 20 طفلا في السودان، أغلبهم في كردفان (3 ولايات) ودارفور (5 ولايات)".
وذكرت أن "ملايين الأطفال في السودان يحتاجون إلى مساعدات منقذة للحياة، وحماية، وإعادة الخدمات الأساسية".
وأشارت المنظمة إلى أن المجاعة "تأكدت بالفعل في الفاشر بولاية شمال دارفور، وكادوقلي بولاية جنوب كردفان، مع وجود حوالي 20 منطقة أخرى معرضة للخطر".
وشددت على أن النزاع يعيق وصول الإمدادات الإنسانية الحيوية.
ومنذ 2023، تحارب قوات "الدعم السريع" الجيش السوداني بسبب خلاف بشأن دمج الأولى بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب في مجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح 13 مليون شخص.
وتعرقل الحرب وتداعياتها وصول المساعدات التي تقدمها المنظمات الإنسانية الدولية إلى عدة مناطق بالسودان، حيث يحتاج 30 مليون شخص للإغاثة، بينهم حوالي 9.5 ملايين نازح داخلي، بحسب الأمم المتحدة.
وبجانب دارفور، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع".
