نانسي عجرم : انا عربية ولن اطبع مع اسرائيل

نانسي عجرم واسرائيل

"تحلم الفنانة اللبنانية نانسي عجرم بزيارة إسرائيل والغناء فيها". هذا ما ادعى رجل أعمالٍ إسرائيليٍ أن نانسي قالته له عندما التقاها في قبرص، فيما نفته نانسي بشدة، واعتبرت أنه يمثل محاولة للإساءة لها شخصيًا.

أقوال رجل الأعمال دان سافيون نُشرت في موقعٍ إسرائيليٍ بتاريخ 20 آذار/مارس 2017، وتأخر انتباه النشطاء المناهضين للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي لها، حتى بداية شهر أيار/مايو، إذ تداولوا أخيرًا صورة تجمع نانسي برجل الأعمال سافيون.

سافيون عرض الصورة التي تجمعه بنانسي على صحفي إسرائيلي، وقال إنه التقاها من خلال صديقٍ مشتركٍ بينهما، فسأله الصحفي إن كانت تعلم بأنه إسرائيلي، فأجاب بالإيجاب، وأضاف أنه هو من طلب منها التقاط الصورة.

ويقول الصحفي، إنه سأل سافيون أيضًا إن كان يعلم بأن هذه الصورة ستسبب المشاكل لنانسي، فأجاب بأنه يعرف ذلك، وقال: "ولكن من سيعلم بهذا اللقاء؟".

ووفقًا لأقوال سافيون، فإنه تحدث مع نانسي عن الأوضاع الأمنية، وسألها إن كانت ترغب بزيارة إسرائيل، فأجابت بأنها تحب ذلك، وتحلم بالغناء في إسرائيل، وهذا ما قاله أيضًا الوفد المرافق لها، الذين أضافوا أنهم يعلمون أن ذلك غير ممكن.

هذه الادعاءات نفتها نانسي عجرم عبر حسابها على تويتر، وقالت إنها لم تعلم بهوية الشخص الذي التقط الصورة معها، مضيفة، أن هويتها الوطنية والعربية فوق كل اعتبار.



Untitled 1

Untitled 2

Untitled 3

 

الناشط محمود فقيه رأى أن الصورة المتداولة تؤكد كذب الادعاءات الإسرائيلية، مبينًا، أن نانسي ظهرت فيها دون مكياجٍ وتحمل زجاجة ماءٍ وكيس للتسوق، وأنه لو كان معها مرافقين لما تركوها تحمل أغراضها.وأشار فقيه إلى طرد نانسي عجرم قبل 10 سنوات صحفية إسرائيلية من مؤتمرها الصحفي في العاصمة الأردنية عمّان، وامتناعها عن الإجابة على سؤالها، معتبرًا ذلك دليلاً على أن الخبر ليس صحيحًا، وأن نشره "محاولة إسرائيلية للثأر منها".

ويتفاعل مغردون على تويتر عبر هاشتاغ #نانسي_عجرم، بين مصدقٍ للرواية الإسرائيلية، ومستندٍ عليها في انتقاده لنانسي بسبب "تورطها في وحل التطبيع"، فيما يرفض آخرون هذه الادعاءات، ويدافعون عن نانسي بشدة، معتبرين الخبر محاولة للإساءة لها بعد نجاح ألبومها الجديد، وتصدره المبيعات في دول عربية عديدة.