الإثنين 03 أبريل 2017 01:05 م بتوقيت القدس المحتلة

القبض على مجموعة من العملاء في غزة بحملة امنية كبيرة

القبض على مجموعة من العملاء في غزة بحملة امنية كبيرة

بدأت الأجهزة الأمنية في غزة حملة أمنية كبيرة ضد عملاء الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.وقال موقع "المجد الأمني" المقرب من المقاومة الفلسطينية إن حملة أمنية كبيرة للأجهزة الأمنية في غزة بدأت الساعات الماضية وجرى خلالها اعتقال مجموعة من العملاء".

وأشار إلى أن الحملة بدأت في الساعات الماضية وما زالت مستمرة، وأنه جاري ملاحقة آخرين.وكان الموقع أكد قبل أيام أن الاحتلال وعملاءه سيتعرضون لضربة أمنية قوية خلال الفترة المقبلة عنوانها قص أجنحة العدو الأمنية على أرض غزة وملاحقة عملائه ومصادر معلوماته وبترها وتأمين ساحة غزة وتكوين درع حصين للمقاومة ورجالها.

وكانت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة أعلنت في الأول من إبريل، عن عزمها القيام بإجراءات مشددة ضد عملاء الكيان الإسرائيلي في قطاع غزة خلال الساعات والأيام القادمة.وخلص مختصان في الشؤون الأمنية بقطاع غزة إلى أن اغتيال الأسير المحرر مازن فقها قبل نحو 10 أيام أمام منزله في مدينة غزة فتح مرحلة جديدة للتعامل مع ملف العملاء، لافتين إلى أن الإجراءات المشددة الجارية ضدهم ليست رد فعل على الحادثة بل استكمال لرؤية الخلاص من العملاء على ساحة غزة.

ورأى هؤلاء في أحاديث منفصلة لوكالة "صفا" الاثنين، أن حادثة الاغتيال ألقت بظلالها على الحالة الأمنية بغزة، وذلك لخضوعها للنهج المقاوم ولتمتع أجهزتها الأمنية بالحس الوطني غير الممتهن للتنسيق الأمني.

يذكر أن آخر حكم إعدام جرى تنفيذه في قطاع غزة كان بحق 3 عملاء جرى القصاص منهم فجر يوم 31/5 من العام المنصرم، وسط ترحيب شعبي وفصائلي آنذاك.

يشار إلى أن آخر عملية إعدام جماعية للعملاء كانت عام 2014 خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع، اذا نفذت المقاومة أحكام إعدام بحق 18 متخابرًا بعد استيفاء الإجراءات والشروط القضائية بحقهم.

وشكل تنفيذ تلك الاحكام من خلال محاكم ثورية رادعًا صارمًا لكافة المتخابرين، ودرعًا واقيًا لتحصين وحماية الجبهة الداخلية، الأمر الذي يدفع الكثير منهم لتسليم أنفسهم، وضربة قوية لأجهزة المخابرات الإسرائيلية. وفق ما يرى مراقبون.

ويطالب هؤلاء بتنفيذ الأحكام بحق العملاء في الميادين والساحات العامة أملًا منهم بأن يكونوا عبرة لغيرهم، مشيرين إلى أنه إلزام شرعي وفرض وطني لتطهير المجتمع وتمتين الجبهة الداخلية.تصدر الحديث عن القصاص من عملاء الاحتلال الإسرائيلي منصات مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة محليًا، خاصة بعد اغتيال القائد فقها، والدعوات للقصاص منهم في الساحات والميادين العامة.