56% من الاسرائيليين : عقوبة قاتل الشهيد "الشريف " قاسية جداً

قاتل الشهيد الشريف

رام الله الإخباري

يرى أكثر من نصف المجتمع الإسرائيلي أن عقوبة السجن لعام ونصف التي فرضتها المحكمة العسكرية على الجندي القاتل، إليئور أزاريا، الذي أعدم الفلسطيني عبد الفتاح الشريف بالخليل بينما كان الشريف جريحا ولا يقوى على الحركة، قاسية جدا، فيما عبر الغالبية العظمى من الإسرائيليين عن دعمهم لمنح العفو عن أزاريا.

ووفقا لاستطلاع الرأي الذي شمل 500 إسرائيلي فوق جيل الـ 18 ونشرته صحيفة 'معاريف' في عددها الصادر، اليوم الأربعاء، حيث أجرته مباشرة بعد النطق بالحكم على الجندي القاتل، فإن 56% ممن شملهم الاستطلاع أكدوا أن الحكم الصادر بحق الجندي القاتل قاس جدا، عندما توجيه سؤال عن رأيهم بالعقوبة عام ونصف التي تم فرضها على الجندي، فيما أكد 29% المستطلعين أن الحكم مناسب، وفقط 11% أجابوا بأن الحكم مخفف جدا، بينما أجب 4% بأن لا رأي لهم بالموضوع.

هذه الإجابات تعكس مدى تأثر المجتمع الإسرائيلي خلال العام الأخير بمجريات محاكمة الجندي القاتل وتداعيات القضية على المجتمع الإسرائيلي حيث كشفت الأجوبة عن عمق الشرخ بالمجتمع، إذ تأصلت القضية بالسجال العام وفي ذهنية المجتمع، بحيث أن الغالبية العظمى ممن شملهم الاستطلاع أبدوا موقفهم وعبروا عن رأيهم، بينما أقلية جدا أجابت بأن القضية لا تعنيها.

ويستدل من تقسيم المشاركين بالاستطلاع أن 75% من المحسوبين على معسكر اليمين أجابوا بأن الحكم الصادر بحق أزاريا قاس جدا، وفقط 29% منهم أجابوا بأن العقوبة ملاءمة بينما 2% يعتقدون أنها عقوبة مخففة جدا، فيما أجاب 3% أن لا رأي لهم بالقضية.

وفي قراءة لنتائج الاستطلاع والإجابات للمحسوبين على معسكر المركز، يتضح أن 36% منهم يعتقدون أن العقوبة قاسية جدا، بينما 41% منهم يعتقدون بأن العقوبة مناسبة، و17% منهم يعتقدون أن المحكمة فرضت عقوبة مخففة على الجندي القاتل، فيما أجاب 6% أن لا موقف لديهم من القضية.

بالمقابل، يستدل من إجابات ممن شملهم الاستطلاع وهم من المحسوبين على معسكر اليسار، 21% منهم يعتقدون أن العقوبة قاسية جدا، بينما أجاب 8% منهم بأن العقوبة مناسبة، فيما يرى 34% منهم أن العقوبة مخففة جدا، بينما 6% أجابوا أن لا رأي لديهم.

وردا على سؤال، هل تؤيد أو تعارض منح العفو للجندي القاتل، فإن 69% من الإسرائيليين الذين شملهم الاستطلاع قالوا إنهم يؤيدون إصدار عفو عن الجندي القاتل، حيث لوحظ تراجع طفيف في هذا الموقف قياسا باستطلاع رأي أجري بالسابق، حيث أكد 75% من المشمولين بالاستطلاع تأييدهم لمنح العفو عن الجندي القاتل بينما عارض ذلك 25%.

يشار إلى أنه فور الكشف عن القضية، أظهر استطلاع للرأي أن أغلبية الإسرائيليين تؤيد الجندي القاتل الذي أعدم الشريف، وبحسب الاستطلاع، فإن 57% قالوا إنه لم تكن هناك حاجة لاعتقال الجندي القاتل أو فتح تحقيق جنائي ضده، بينما أيد 32% فقط هذه الإجراءات، والغالبية اعتبروا أن ما قام به الجندي 'عمل مسؤول ورد فعل طبيعي تحت الضغط'، على حد وصفهم.

 

 

عرب48